دوائي إذا ما الداءُ حلّ بمهجتي

21 أبيات | 1760 مشاهدة

دوائي إذا مــــا الداءُ حــــلّ بــــمــــهــــجـــتـــي
مــــديـــحُ رســـولٍ بـــالشــــــفـــاعـــة يُـــفـــرَد
ديـــاجـــي الدجــى خــاض المــطــيــعــون نــحــوه
وقــــد قــــاربــــوه والمــــســــيــــء وبــــعــــد
دفــــــعــــــت إلى الزلات مــــــالي حــــــيــــــلة
ســــوى إنـــنـــي فـــي مـــدح أحـــمـــد أجـــهـــد
دهـــتـــنـــي ذنـــوبــي قــيــدتــنــي عــن الســرى
ليــــه أيــــســــري العـــبـــد وهـــو مـــقـــيـــد
ديـــونـــاً عـــليـــكـــم أن تـــؤدّوا تـــحـــيـــتـــي
إذا ضـــمـــكـــم يـــــومــاً لأحــمــــدَ مــســجــدُ
دوان إلى المـــــوعـــــود بـــــالحـــــوض واللوا
فـــثـــم الرضـــى والجـــود والعـــفـــوســـرمـــد
ديـــــــاركـــــــم خــــــلوا ذراريــــــكــــــم ذروا
إلى طــــيــــبــــة ســـيـــروا مـــواردهـــا ردوا
دمــــاء مــــزجــــنــــاهــــا بــــحــــب مــــحـــمـــد
وأكــــبــــادنــــا مــــن شــــوقــــه تــــتـــوقـــد
درى القـــلب مـــن يـــهـــوى فــطــاب له الهــوى
ومـــن كـــان يـــهـــوى ســيــد الرســل يــســعــد
دعـــي عـــنــك يــا نــفــس التــقــاعــد والونــا
فــكــم ذا عــن المــولى يــرى العــبـد يـقـعـد
دُهِـــشـــنـــا بـــه حُــبــاً فــمــا وَلـدَ النـــِّســـا
كـــأحـــمـــدَ مـــولوداً ولا هـــوَ يُـــولـــــــدُ
دللنــــاك فــــي الأفــــلاك للعــــرش صـــاعـــدا
ومـــــن ذا عـــــرش مــــن الرســــل يــــصــــعــــد
دعــــاؤك عـــنـــدي مـــســـتـــجـــاب جـــمـــيـــعـــه
فــــســــلي فــــعــــنــــدي مـــاتـــشـــاء وأزيـــد
دنـــوا إليـــنـــا قـــد رفـــعـــنــا حــجــابــنــا
أيــــحـــجـــب مـــحـــبـــوب له الوصـــل يـــرصـــد
دعـــاه وقـــد صـــفـــت له الرســل فــي الســمــا
وقـــــال تـــــقـــــدم أنـــــت للرســــل ســــيــــد
دنــــى فــــتــــدلى لم يــــزغ مــــنــــه نـــاطـــر
مــــحــــب ومــــحــــبــــوب حــــمـــيـــد وأحـــمـــد
دعـــــائمُ عـــــرش الله تــــشــــتــــاقُ قــــربَـــــه
وأحـــمــــــدُ فــي كــلّ الســــمــاواتِ يُــحــمَــدُ
دليــــــل فــــــرب العــــــالمــــــيـــــن دليـــــله
لمقعد صدق ليس يعلوه صدق ليس يعلوه مقعد
درأتُ بـــــمـــــدحـــــي فـــــي نـــــحـــــورِ عــــدائهِ
وســــاعــــدنــــي مــــجــــدٌ وفــــضـــلٌ وســـــــؤددُ
دحــــــــا أســـــــتـــــــار الجـــــــلال لأجـــــــله
ودارت كــــــــؤوس بــــــــالوصــــــــال تــــــــردد
دهــــور تــــقــــضـــت بـــالذنـــوب ومـــن يـــكـــن
عــــليــــه ذنــــوب فــــالشــــفــــيـــع مـــحـــمـــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك