دوائي إذا ما الداءُ حلّ بمهجتي
للشاعر ابن رشيد البغدادي
1
دوائي إذا مــــا الداءُ حــــلّ بــــمــــهــــجـــتـــي
مــــديـــحُ رســـولٍ بـــالشــــــفـــاعـــة يُـــفـــرَد
2
درأتُ بـــــمـــــدحـــــي فـــــي نـــــحـــــورِ عــــدائهِ
وســــاعــــدنــــي مــــجــــدٌ وفــــضـــلٌ وســـــــؤددُ
3
دليــــــل فــــــرب العــــــالمــــــيـــــن دليـــــله
لمقعد صدق ليس يعلوه صدق ليس يعلوه مقعد
4
دعـــــائمُ عـــــرش الله تــــشــــتــــاقُ قــــربَـــــه
وأحـــمــــــدُ فــي كــلّ الســــمــاواتِ يُــحــمَــدُ
5
دنــــى فــــتــــدلى لم يــــزغ مــــنــــه نـــاطـــر
مــــحــــب ومــــحــــبــــوب حــــمـــيـــد وأحـــمـــد
6
دعـــاه وقـــد صـــفـــت له الرســل فــي الســمــا
وقـــــال تـــــقـــــدم أنـــــت للرســــل ســــيــــد
7
دنـــوا إليـــنـــا قـــد رفـــعـــنــا حــجــابــنــا
أيــــحـــجـــب مـــحـــبـــوب له الوصـــل يـــرصـــد
8
دعــــاؤك عـــنـــدي مـــســـتـــجـــاب جـــمـــيـــعـــه
فــــســــلي فــــعــــنــــدي مـــاتـــشـــاء وأزيـــد
9
دللنــــاك فــــي الأفــــلاك للعــــرش صـــاعـــدا
ومـــــن ذا عـــــرش مــــن الرســــل يــــصــــعــــد
10
دحــــــــا أســـــــتـــــــار الجـــــــلال لأجـــــــله
ودارت كــــــــؤوس بــــــــالوصــــــــال تــــــــردد
11
دُهِـــشـــنـــا بـــه حُــبــاً فــمــا وَلـدَ النـــِّســـا
كـــأحـــمـــدَ مـــولوداً ولا هـــوَ يُـــولـــــــدُ
12
درى القـــلب مـــن يـــهـــوى فــطــاب له الهــوى
ومـــن كـــان يـــهـــوى ســيــد الرســل يــســعــد
13
دمــــاء مــــزجــــنــــاهــــا بــــحــــب مــــحـــمـــد
وأكــــبــــادنــــا مــــن شــــوقــــه تــــتـــوقـــد
14
ديـــــــاركـــــــم خــــــلوا ذراريــــــكــــــم ذروا
إلى طــــيــــبــــة ســـيـــروا مـــواردهـــا ردوا
15
دوان إلى المـــــوعـــــود بـــــالحـــــوض واللوا
فـــثـــم الرضـــى والجـــود والعـــفـــوســـرمـــد
16
ديـــونـــاً عـــليـــكـــم أن تـــؤدّوا تـــحـــيـــتـــي
إذا ضـــمـــكـــم يـــــومــاً لأحــمــــدَ مــســجــدُ
17
دهـــتـــنـــي ذنـــوبــي قــيــدتــنــي عــن الســرى
ليــــه أيــــســــري العـــبـــد وهـــو مـــقـــيـــد
18
دفــــــعــــــت إلى الزلات مــــــالي حــــــيــــــلة
ســــوى إنـــنـــي فـــي مـــدح أحـــمـــد أجـــهـــد
19
ديـــاجـــي الدجــى خــاض المــطــيــعــون نــحــوه
وقــــد قــــاربــــوه والمــــســــيــــء وبــــعــــد
20
دعـــي عـــنــك يــا نــفــس التــقــاعــد والونــا
فــكــم ذا عــن المــولى يــرى العــبـد يـقـعـد
21
دهــــور تــــقــــضـــت بـــالذنـــوب ومـــن يـــكـــن
عــــليــــه ذنــــوب فــــالشــــفــــيـــع مـــحـــمـــد
تعليقات القراء 0