هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شَطَّت أُمَيمَةُ بَعدَما صَقِبَت

للشاعر زُهَير بن أبي سُلمَى

البحر الكامل قبل الإسلام 33 بيتاً رويّها ب
1
شَــطَّتــ أُمَــيـمَـةُ بَـعـدَمـا صَـقِـبَـت
وَنَـأَت وَمـا فَـنِـيَ الجِنابُ فَيَذهَبُ
2
نـالَت بِـعـاقِـبَـةٍ وَكـانَ نَـوالَهـا
طَـيـفٌ يَـشُـقُّ عَـلى المُـباعَدِ مُنصِبُ
3
فــي كُـلِّ مَـثـوى لَيـلَةٍ سـارٍ لَهـا
هــادٍ يَهــيــجُ بِــحُــزنِهِ مُــتَــأَوِّبُ
4
أَنّـى قَـطَـعـتِ وَأَنـتِ غَـيـرُ رَجـيلَةٍ
عَـرضَ الفَـلاةِ وَأَينَ مِنكِ المَطلَبُ
5
هَـل تُـبـلِغَـنِّيها عَلى شَحطِ النَوى
عَـنـسٌ تَـخُـبُّ بِـيَ الهَـجـيـرَ وَتَنعَبُ
6
أُجُـدٌ سَـرى فـيـهـا وَظـاهَـرَ نَـيَّها
مَـرعـىً لَهـا أَنِـقٌ بِـفَـيـدٍ مُـعـشِـبُ
7
حَــرفٌ عُــذافِــرَةٌ تَــجِــدُّ بِــراكِــبٍ
وَكَــأَنَّ حــارِكَهــا كَــثــيـبٌ أَحـدَبُ
8
مِـنـها إِذا اِحتَضَرَ الخُطوبُ مُعَوَّلٌ
وَقِـرىً لِحـاضِـرَةِ الهُـمـومِ وَمَهـرَبُ
9
وَكَــأَنَّهــا إِذ قُــرِّبَـت لِقُـتـودِهـا
فَــدَنٌ تَـطـوفُ بِهِ البُـنـاةُ مُـبَـوَّبُ
10
تَهـــدي قَـــلائِصَ دُرِّبَــت عــيــدِيَّةً
خـوصـاً أَضَرَّ بِها الوَجيفُ المُهذِبُ
11
حَتّى اِنطَوى بَعدَ الدُؤُوبِ ثَميلُها
وَأُذِلَّ مِـنـهـا بِـالفَـلاةِ المَـصعَبُ
12
وَكَـأَنَّ أَعـيُـنَهُـنَّ مِـن طـولِ السُرى
قُــلُبٌ نَــواكِــزُ مــاؤُهُــنَّ مُــنَــضِّبُ
13
وَكَــأَنَّهـا صَـحِـلُ الشَـحـيـجِ مُـطَـرَّدٌ
أَخـلى لَهُ حُـقـبُ السَـوارِ وَمِـذنَـبُ
14
أَكَـلَ الرَبـيـعَ بِهـا يُـفَـزِّعُ سَمعَهُ
بِــمَـكـانِهِ هَـزِجُ العَـشِـيَّةـِ أَصـهَـبُ
15
وَحــداً كَـمِـقـلاءِ الوَليـدِ مُـكَـدَّمٌ
جَــأبٌ أَطـاعَ لَهُ الجَـمـيـمُ مُـحَـنَّبُ
16
صُلُبُ النُسورِ عَلى الصُخورِ مُراجِمٌ
جَــأبٌ حَــزابِــيَــةٌ أَقَــبُّ مُــعَـقـرِبُ
17
حَــتّــى إِذا لَوحُ الكَــواكِـبِ شَـفَّهُ
مِـنـهُ الحَرائِرُ وَالسَفا المُتَنَصِّبُ
18
اِرتـاعَ يَـذكُـرُ مَـشـرَبـاً بِـثِـمادِهِ
مِــن دونِهِ خُــشُــعٌ دَنــونَ وَأَنـقُـبُ
19
عَـزَمَ الوُرودَ فَـآبَ عَـذبـاً بارِداً
مِــن فَــوقِهِ سُــدٌّ يَــســيـلُ وَأَلهُـبُ
20
جُـفَـرٌ تَـفـيـضُ وَلا تَـغيضُ طَوامِياً
يَـزخَـرنَ فَـوقَ جِـمـامِهِـنَّ الطُـحـلُبُ
21
فَـاِعـتـامَهُ عِـنـدَ الظَـلامِ فَسامَهُ
ثُـمَّ اِنـتَهـى حَـذَرَ المَـنِـيَّةِ يَرقُبُ
22
وَعَـلى الشَـريـعَـةِ رابِـئٌ مُـتَـحَـلِّسٌ
رامٍ بِـعَـيـنَـيـهِ الحَـظـيـرَةَ شَيزَبُ
23
مَــعَهُ مُــتـابِـعَـةٌ إِذا هُـوَ شَـدَّهـا
بِــالشِــرعِ يَـسـتَـشـزي لَهُ وَتَـحَـدَّبُ
24
مَــلســاءُ مُـحـدَلَةٌ كَـأَنَّ عَـتـادَهـا
نَــوّاحَــةٌ نَــعَــتِ الكِــرامَ مُـشَـبِّبُ
25
قَــنـواءُ حَـصّـاءُ المُـقَـوَّسِ نَـبـعَـةٌ
مِـثـلُ السَـبـيـكَـةِ إِذ تُمَلُّ وَتُشسَبُ
26
عُـرشٌ كَـحـاشِـيَـةِ الإِزارِ شَـريـجَـةٌ
صَــفـراءُ لا سِـدرٌ وَلا هِـيَ تَـألَبُ
27
وَمُــثَــقَّفــٌ مِــمّــا بَـرى مُـتَـمـالِكٌ
بِـالسَـيـرِ ذو أُطُـرٍ عَـلَيـهِ وَمَنكِبُ
28
فَــرَمــى فَــأَخــطَــأَهُ وَجـالَ كَـأَنَّهُ
أَلِمٌ عَـلى بَـرزِ الأَمـاعِـزِ يَـلحَـبُ
29
أَفَــذاكَ أَم ذو جُــدَّتَــيــنِ مُــوَلَّعٌ
لَهَــقٌ تُــراعــيــهِ بِـحَـومَـلَ رَبـرَبُ
30
بَـيـنـا يُـضـاحِـكُ رَملَةً وَجِوائِسَها
يَـومـاً أُتـيـحَ لَهُ أُقَـيـدِرُ جَـأنَـبُ
31
قَــصــداً إِلَيــهِ فَـجـالَ ثُـمَّتـَ رَدَّهُ
عِــزٌّ وَمُــشــتَــدُّ النِــصــالِ مُـجَـرَّبُ
32
فَــتَـرَكـنَهُ خَـضِـلَ الجَـبـيـنِ كَـأَنَّهُ
قَــرمٌ بِهِ كَـدمُ البِـكـارَةِ مُـصـعَـبُ
33
فَــاِبــتَــزَّهُــنَّ حُــتـوفَهُـنَّ فَـفـائِظٌ
عَــطِــبٌ وَكــابٍ لِلجَــبــيــنِ مُـتَـرَّبُ

عن القصيدة

«شَطَّت أُمَيمَةُ بَعدَما صَقِبَت» قصيدة للشاعر زُهَير بن أبي سُلمَى، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 33 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «شَــطَّتــ أُمَــيـمَـةُ بَـعـدَمـا صَـقِـبَـت ... وَنَـأَت وَمـا فَـنِـيَ الجِنابُ فَيَذهَبُ». ولـزُهَير بن أبي سُلمَى قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0