شَوقي إِلَيكَ نَفى لَذيذَ هُجوعي
للشاعر المُتَنَبّي
1
شَـوقـي إِلَيـكَ نَـفـى لَذيـذَ هُجوعي
فـارَقـتَـنـي فَـأَقـامَ بَـيـنَ ضُلوعي
2
أَوَ ما وَجَدتُم في الصَراةِ مُلوحَةً
مِـمّـا أُرَقـرِقُ فـي الفُراتِ دُموعي
3
مـا زِلتُ أَحـذَرُ مِن وَداعِكَ جاهِداً
حَـتّـى اِغتَدى أَسَفي عَلى التَوديعِ
4
رَحَـلَ العَـزاءُ بِـرِحـلَتـي فَـكَأَنَّما
أَتــبَــعــتُهُ الأَنــفـاسَ لِلتَـشـيّـعِ
تعليقات القراء 0