عقّ دمعي من بعد أهل العقيق
للشاعر ابن الساعاتي
1
عـقّ دمـعـي مـن بـعـد أهـل العـقيق
فـــلآلي عـــقـــوده كـــالعـــقـــيــقِ
2
مـا أبـاح الدموع يوم حمى السـل
وة عـــنـــي إلا فـــراق الفـــريــق
3
عـــاش يـــأســي ومــات حــيّ رجــائي
بـيـن قلبي العاني ودمعي الطليق
4
طـــرقـــت زيــنــبٌ وروّعــهــا الغــي
ثُ بـــقـــلبٍ هـــادٍ وقـــلبٍ خـــفـــوق
5
أتــراهــا خــافــتْ وليــس بــبــدعٍ
أســهــمَ المـزن أم سـيـوفَ البـروق
6
وثــغــور الكــؤوس تــبــســم إعـجـا
بـــاً بـــدمــع الغــمــام والراووق
7
فــي مـهـى تـفـضـح المـهـا بـصـفـاء
ليـــتـــه فـــي ودادهـــا للمــشــوق
8
وســمــاعــيــنِ لفـظـهـا والمـثـانـي
ومــدامــيــنِ ريــقــهــا والرحــيــق
9
والحـديـثُ الحـديـثُ يـفـعـل بـالصب
ب المـعـنَّى فـعـلَ الشَّراب العـتـيق
10
وحــبــابُ المــدام فــي سـبـج اللي
ل جـــمـــانٌ عـــلى مـــذاب عــتــيــق
11
فـــاطـــرد الهــمَّ بــيــن وردٍ وخــدٍّ
واقــنـص السـكـر بـيـن خـمـرٍ وريـق
12
وأدرهــا مــن كــفِّ هــيـفـاءَ غـيـدا
ء رداحٍ كــالشــمــس عــنـد الشـروق
13
عــبــدهــا مـعـبـدٌ إذا جـسّـتِ العـو
دَ واســحــاقُ فــي مــكــانَ ســحــيــق
14
وحّـــد الله إن تـــرتّـــل بـــالخــم
ـس المـثـانـي فـي سـجـدة الإبريق
15
قامةُ الغصنِ طلعة البدر طـرف ال
ظــبـي ثـغـر الآقـاح خـدُّ الشـقـيـق
16
فـالليـالي مـثـل الإمـاء ولا تـن
فـــك مـــا بـــيـــن عــذرة وفــســوق
17
والغــوانــي روح الحــيــاة لنـفـسٍ
فـــي يـــد الحـــبِ آذنـــتْ بــزهــوق
18
فــاهــجــر العــاذلاتِ وصـلاً لأَّيـا
مِ صـــبـــوحٍ إلى ليــالي الغــبــوق
19
فــالأريــب الذي إذا عــصـيَ الخـا
لق لم يـــنـــوِ طــاعــةَ المــخــلوق
20
ولكـــم ليـــلةٍ ركـــضـــتُ إلى اللذ
ذات فـيـهـا ركـض الجـواد السـبوق
21
ونـجـوم السـمـاء كالخيل في الحل
بـــة مـــنْ ســابــقٍ ومــن مــســبــوق
22
وتـداعـى الصباح فالفجر في الأف
ق لواءٌ مـــــضـــــمَّخـــــٌ بـــــخــــلوق
23
أو عـيـونُ الوشـاة والشـرق ُيـحـمر
رُ حـــيـــاءً كــوجــنــة المــعــشــوق
24
فــســقـى عـهـدهـا مـن العـهـد صـافٍ
غــيــرُ طــرقٍ ولا كــريــه الطــروق
25
مــا حــبـى سـحـبـهِ بـواهـيـة العـق
د ولا خـــيـــط مـــزنـــه بــوثــيــق
26
كــبــنـان المـلك العـزيـز ونـاهـي
ك بـعـثـمـان ذي السـمـاح العـريـق
تعليقات القراء 0