هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَلى أَيِّ أَمرٍ مُشكِلٍ أَتَلَوَّمُ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
عَـــلى أَيِّ أَمـــرٍ مُـــشـــكِـــلٍ أَتَـــلَوَّمُ
أُقــيــمُ فَــأَشــوى أَم أَهُــمُّ فَــأَعــزِمُ
2
وَلَو أَنـصَـفَـتـني سُرَّ مَن راءَ لَم أَكُن
إِلى العَـيـسِ مِـن إيـطـانِهـا أَتَـظَـلَّمُ
3
لَقَـد خـابَ فـيـهـا جـاهِـدٌ وَهـوَ ناطِقٌ
وَأُعــطِــيَ مِــنـهـا وادِعٌ وَهـوَ مُـفـحِـمُ
4
وَلَو وَصَــلَتــنــي بِــالإِمــامِ ذَريـعَـةٌ
دَرى النــاسُ أَيُّ الطــالِبـيـنَ يُـحَـكَّمُ
5
أُعــاتِــبُ إِخــوانــي وَلَســتُ أَلومُهُــم
مُـــكـــافَــحَــةً إِنَّ اللَئيــمَ المُــلَوَّمُ
6
وَقَــد كُـنـتُ أَرجـو وَالرَجـاءُ وَسـيـلَةٌ
عَــلِيَّ بــنَ يَــحـيـى لِلَّتـي هِـيَ أَعـظَـمُ
7
مُــشــاكَــلَةُ الآدابِ تَــصــرِفُ نـاظِـري
إِلَيـــهِ وَوُدٌّ بَـــيـــنَـــنــا مُــتَــقَــدِّمُ
8
وَهِـــزَّتُهُ لِلمَـــجـــدِ حَـــتّــى كَــأَنَّمــا
تَـثَـنّـى بِهِ الخَـطِّيـُّ فـيـهـا المُـقَـوَّمُ
9
أَبــا حَــسَــنٍ مـا كـانَ عَـدلُكَ فـيـهِـمِ
لِواحِـــــدَةٍ إِلّا لِأَنَّكـــــَتَــــفــــهَــــمُ
10
وَما أَنتَ بِالثاني عِناناً وَنِ العُلا
وَلا أَنــا بِــالخِــلِّ الَّذي يَــتَــجَــرَّمُ
11
خَــلا أَنَّ بـابـاً رُبَّمـا اِلتـاثَ إِذنُهُ
وَوَجــهــاً طَــليــقــاً رُبَّمــا يَــتَــجَهَّمُ
12
وَإِنّـي لَنَـكـسٌ إِن ثَـقُـلتُ عَـنِ الغِـنـى
وَكُـنـتُ خَـفـيـفَ الشَـخصِ إِذ أَنا مُعدِمُ
13
سَـأَحـمِـلُ نَـفـسـي عَـنـكَ حَـمـلَ مُـجـامِلٍ
وَأُكـرِمُهـا إِن كـانَـتِ النَـفـسُ تُـكـرَمُ
14
وَأَبـعُـدُ حَـتّـى تَـعـرُضَ الأَرضُ بَـيـنَنا
وَيُـمـسـي التَـلاقـي وَهـوَ غَـيـبٌ مُرَجَّمُ
15
عَـلَيـكَ السَلامُ أَقصَرَ الوَصلُ فَاِنطَوى
وَأَجــمَــعَ تَــوديــعــاً أَخــوكَ الُسَــلِّمُ
16
فَـإِلّا تُـسـاعِـدنـي اللَيـالي فَـرُبَّمـا
تَــأَخَّرَ فــي الحَـظِّ الرَئيـسُ المُـقَـدَّمُ
17
وَمـا مَـنَـعَ الفَـتـحُ بـنُ خاقانَ نَيلُهُ
وَلَكِــنَّهــا الأَقـدارُ تُـعـطـي وَتَـحـرُمُ
18
سَــحــابٌ خَـطـانـي جـودُهُ وَهـوَ مُـسـبِـلٌ
وَبَــحــرٌ عَـدانـي فَـيـدُهُ وَهـوَ مُـفـعَـمُ
19
وَبَـدرٌ أَضـاءَ الأَرضَ شَـرقـاً وَمَـغـرِباً
وَمَــوضِــعُ رِجــلي مِــنـهُ أَسـوَدُ مُـظـلِمُ
20
أَأَشــكـو نَـداهُ بَـعـدَمـا وَسِـعَ الوَرى
وَمَــن ذا يَــذُمُّ الغَــيــثَ إِلّا مُــذَمَّمُ

عن القصيدة

«عَلى أَيِّ أَمرٍ مُشكِلٍ أَتَلَوَّمُ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «عَـــلى أَيِّ أَمـــرٍ مُـــشـــكِـــلٍ أَتَـــلَوَّمُ ... أُقــيــمُ فَــأَشــوى أَم أَهُــمُّ فَــأَعــزِمُ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0