على غير ضَلاَّتِ الأَمانِي تَعَوُّلِي
للشاعر ابن سناء الملك
1
عـلى غـيـر ضَـلاَّتِ الأَمانِي تَعَوُّلِي
ومـن غـيـرِ عـلاَّت المُـدامِ تَـعَلُّلِي
2
ومـثـلي يـرى شـرْبَ الدِّماءِ محلَّلا
وشـربَ دمِ الصـهـبـاءِ غـيـرَ مـحـلَّل
3
أَصــولُ ولكـن مِـنْ يـراعِـيَ عَـامِـلي
وأَسـطـو ولكـن مـن لسـانـي مُنْصُلي
4
ومــا هــو إِلاَّ أَنَّ عــنـدِي رسـالةً
إِلى سَهْـمِ عـيـنـيهِ بإِملاءِ مَقْتَلِي
5
وما الحبُّ إِلاَّ ما جرى مِنْ مَدمعي
ومـا هـو عـنـه بـالحـديثِ المطوَّل
6
إِذا قـيـل لا تـهـلك أَسىً فجهَالةٌ
لقــــائِل هـــذا قـــولُه وتَـــجـــمَّل
7
قـفـا نَـبـك من ذِكْرى حبيبِيَ وحدَه
أَأَخــلط ذكــراً للحـبِـيـبِ بـمـنْـزِل
تعليقات القراء 0