غزال روت عن سحر عينيه بابل
للشاعر رضا الموسوي الهندي
1
غـزال روت عـن سـحـر عـيـنـيـه بابل
ومـا أشـبـهـته في البغام البلابل
2
له مـعـطـف كـالغـصـن ريـان بـالصبا
ولكــنــه فــي مــعــرك الحــب ذابــل
3
يــروق لقــلبــي خــصـره وهـو نـاقـص
ويــصـبـيـه بـدر مـن مـحـيـاه كـامـل
4
واسـتـمـلح المـمـنـوع من عذب ريقه
ويـحـلو لعـيـنـي جـيـده وهـو عـاطـل
5
يــعــاتــبــنــي أنــي مـطـلت ديـونـه
ولو سـمـع الشـكـوى لبـان المـماطل
6
لقـد جـدَّ فـتـكـاً بـالحشا غير أنّني
أجـــدُّ له بـــالحـــب وهـــو يــهــازل
7
قــد اسـتـوعـرت مـنـه مـسـالك وصـله
ولم تـجـدنـي الأشـواق وهـي وسـائل
8
إذا عـن قـوانـيـن الهوى حين قربه
تـعـدَّى فـهـل تـغـنـي إليـه الرسائل
9
أحــبـةض قـلبـي فـيـكـم القـلب آهـلٌ
وإن أوحـشـت مـنـكـم ومـنّا المنازل
10
سـقـى عـهـدكـم دمـعـي إذا غـب سقيه
مـن الحـافـلات الضـرع هـامٍ وهـاملُ
11
تــرحــلتــمــو عــنــي وصــبـري ذاهـب
وســرتــم ولبــي بــالصـبـابـة ذاهـل
12
فــأصـبـح جـسـمـي عـنـكـم وهـو نـازح
مـقـيـم وقـلبـي عـنـدكـم وهـو راحـل
13
ولم أنــسـكـم حـتـى أقـول ذكـرتـكـم
ولا طـمـعـت يـومـاً بـعذلي العواذل
14
ولي فــيــكــم خــلٌّ بــقــلبــي وداده
صـحـيـح وجـسـمـي بـعـدمـا غـاب ناحل
15
صـــفـــا عـــنـــده ودِّي وعــنــدي ودُّه
ســواء ومــثـلي بـالجـمـيـل يـقـابـل
16
فــلا بــعـدت مـنـه شـمـائل لم تـزل
بـهـا مـن ريـاض المجد تزهو خمائل
17
ولفـظ إذا مـا أنـشـأ الدرّ نـاظـماً
تـحـلّت بـه لا بـالجـمـان العـقـائل
18
إذا مـا رقـى الأعـواد يـوم خطابة
تــشـابـه فـي الإِعـيـاء قـسٌّ وبـاقـل
19
يـحـاكي نسيم الصبح لطفاً وإن يكن
ثــبـيـر حـجـى مـا حـركـتـه الزلازل
20
فـيـا شـيـبة الحمد الذي أنا قاصر
ثــنــائي عـليـه وهـو للنـجـم طـائل
21
إذا أنــزل الله الكــتـاب بـمـدحـه
فـمـاذا تـرى فـي شـأنـه أنـا قـائل
22
أقـلنـي عـثـاري إن تـجـدنـي مـقصراً
فــهــا أنـاذا فـي ظـلّ عـفـوك قـائل
23
تـــقـــربــك الذكــرى إليَّ كــأنّــمــا
لعـيـنـي بـعـد البـعـد شـخـصـك ماثل
24
لئن كان حكم الدهر بالبين جائراً
فـمـا القـلب يـوماً عن ولائك عادل
25
هــواك مــقـيـم لا يـحـول وإن يـحـل
مـن البـعـد مـا بـيـني وبينك حائل
تعليقات القراء 0