فَدَتكَ عِمادَ الدينِ نَفسي وَما حَوَت
للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
1
فَدَتكَ عِمادَ الدينِ نَفسي وَما حَوَت
يَـمـيني وَأَهلي الأَقرَبونَ وَمَعشَري
2
نَهَـضـتَ بِـمـا كَـلَّفـتُ جـودَكَ حـامِلاً
لِأَعــبــاءِ حـاجـاتـي نُهـوضَ مُـشَـمِّرِ
3
فَـأَغـنَـيـتَـنـي عَـن كُـلِّ مُـثـرٍ مُبَخَّلٍ
وَكَـم مِـن غَـنِـيٍّ نَـفـسُهُ نَـفـسُ مُقتِرِ
4
نَــزَعــتَ إِلى مَــجـدٍ قَـديـمٍ وَسـودَدٍ
مُـــنـــيــفٍ وَأَصــلٍ كِــســرَوِيٍّ مُــطَهَّرِ
5
إِلى خَـيـرِ بَـيـتٍ مِـن ذَوابَـةِ فارِسٍ
وَأَكـرَمِ عـيـصٍ فـي الأَنـامِ وَمَـعشَرِ
6
فَــقُـلتُ وَقَـد أَولَيـتَـنـيـهـا بَـرِيَّةً
مِـنَ المَـطـلِ مـا شـيـبَت بِمَنٍّ مُكَدِّرٍ
7
أَبى اللَهُ أَن يُسدي إِلَينا صَنيعَةً
سِـوى الكُـرَمـاءِ الغُـرِّ آلُ المُظَفَّرِ
8
وَمَـن يُـخـجِـلُ السُحبَ المَواطِرَ كَفُّهُ
فَــغَــيـرُ بَـديـعٍ أَن يَـجـودَ بِـمِـطَـرِ
9
وَمَـن عُـرِفَـت بِـالعُرفِ وَالبَذلِ كَفُّهُ
فَـإِسـداؤُهُ المَـعـروفَ لَيـسَ بِـمُنكَرِ
تعليقات القراء 0