لمثل رؤيتك الأبصار تدخر
للشاعر ابن المقري
1
لمــثــل رؤيــتــك الأبــصــار تــدخــر
لولا التـمـلى بـهـا لم يحمد النظر
2
قــد أكـرم الله أقـوامـا وأسـعـدهـم
بـنـظـرة مـنـك فـي أعـمـارهـم ظـفروا
3
فـليـهـنـك العيد وليهن الذي نظروا
إلى مـحـيـاك يـوم العـيـد ما نظروا
4
أقـبـلت نـحـو المـصـلى وهـو مـن طرب
يــكــاد سـعـيـا إلى لقـيـاك يـبـتـدر
5
والخــيــل حـولك والأبـطـال عـاكـفـة
والبــيـض تـلمـع والرايـات تـنـتـشـر
6
والأفـق بـالسـمـر قـد سـدت مـنـافذه
والشــمــس تــظـهـر أحـيـانـا وتـسـتـر
7
ونــور وجــهــك يـطـفـيـهـا بـبـهـجـتـه
ويـسـلب النـور مـنـهـا وهـي تـسـتـعر
8
فـلو تـرى الخـلق والأبـصـار طـامحة
والناس لو ضربوا بالسيف ما شعروا
9
إذا أفــاق امــرؤ أومــى لصــاحــبــه
مــقــلبــاً كــفــه مــا هـكـذا البـشـر
10
كـــســـاك ربــك نــورا مــن جــلالتــه
تـحـار فـي كـنـهـه الأوهـام والفـكر
تعليقات القراء 0