هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِ

للشاعر عدي بن الرقاع العاملي

البحر الرمل العصر الأموي 24 بيتاً رويّها ب
1
لِمَـنِ الدارُ كَـعُـنـوانِ الكِتابِ
هـاجِـتِ الشَـوقَ وَعَـيَّت بِالجَوابِ
2
لَم تَــزِدكَ الدارُ إِلّا طَــرَبــاً
وَالصِـبـا غَـيـرُ شَبيهٍ بِالصَوابِ
3
مَـوضِـعُ الأَنضادِ لَأياً ما يُرى
وَرَمـادٌ مِـثـلَ كُـحلِ العَينِ هابِ
4
صَـدَّ عَـنـهُ السَـيـلَ مَـجرى تَلعَةٍ
خُــدُدٌ بــاقٍ كَــأُخـدودِ الكِـرابِ
5
ضَــرَبَــتــهُ سَــلفَــعُ مَــمــلوكَــةٌ
بِغُرابِ الفَأسِ في وَجهِ التُرابِ
6
تَـدفَـعُ السَـيـلَ بـه حَـتّـى جَـرى
صَـحـصَـحـانِيُّ الصَحاري وَالرِكابِ
7
وَبِـمـا قَـد كـانَ فـيـها ساكِناً
أَهــلُ أَنــعــامٍ وَخَـيـلٍ وَقِـبـابِ
8
وَرَعــابــيــبٌ حِــســانٌ كَـالدُمـى
لا يُنِلنَ الشَيبَ لِذاتِ الشَبابِ
9
فَــذَرِ اللَهــوَ لِمَــن يَـلهـو بِهِ
وَاِكـسُ أَقـتـادَكَ جَـوناً ذاهِبابِ
10
حَـــمَـــلَتـــهُ بـــازِلٌ كَــودانَــةٌ
فــي مِــلادٍ وَوِعــاءِ كَـالجِـرابِ
11
سَــنَــةً حَــتّــى إِذا مـا أَحـوَلَت
وَضَـعَـتـهُ بَـعـدَ عَـزفٍ وَاِضـطِـرابِ
12
جَـــلدَةً لَم يَـــتَـــخَـــوَّن دَرَّهــا
سـوءُ تَـصريمٍ وَلا جَهدُ اِحتِلابِ
13
فَـــفَـــلَتــهُ دِرَراً حَــتّــى بَــدا
سـامِـقاً يَعلو مَصاعيبَ السِقابِ
14
جَــذَعــاً يَـسـتَـكـبِـرُ الشَـولُ لَهُ
مُفنَقاً كَالفَحلِ يَعمي بِاللُعابِ
15
ثُــمَّ أَثــنـى وَهـوَ شَهـمٌ مُـصـعَـبٌ
فَـرَدٌ يُـذعَـرُ مِـن صَـوتِ الذُبـابِ
16
فَــــخَــــلا سَــــتَّةـــَ أَيّـــامٍ بِهِ
رابِـضٌ يَـعـدِلُ أَظـعـانَ الصِـعابِ
17
فــي خَـلاءِ الأَرضِ حَـتّـى قـادَهُ
تَـبَـعَ المُهـرِ بـمَـنـحٍ وَاِجتِلابِ
18
قَـــلَّمـــا حَـــمَّلـــَهُ مِــن رَحــلِهِ
غَــيــرَ أَقــتـادٍ وَقَـطـعٍ وَقِـرابِ
19
يَــرقُـبُ الشَـخـصَ بِـتـالي طَـرفِهِ
بَعدَما يَنضوا مَعانيقَ الرِكابِ
20
نِــعـمَ قُـرقـورُ المَـرَوراتِ إِذا
غَـرِقَ الحِـزّانُ فـي آلِ السَـرابِ
21
كَـــمُـــدِلٍّ ظَـــلَّ فـــي عـــانَـــتِهِ
بــصُــوى الرِجـلَةِ شَـرقِـيَّ غُـرابِ
22
صــائِمُ يَــقــصِــمُ أَدنــى أَمــرِهِ
قَـد بَـرى جَـبـلَتَهُ عَسفَ الرِقابِ
23
أَبِــمــاءِ السِـرِّ يَـسـقـيـهِـنَّ أَم
يَـرِدُ الجِـيَّ إِلى وَجـهِ الإِيـابِ
24
ثُــمَّ قَــفّـاهُـنَّ مَـحـبـوكُ الشَـوى
أَصــحَــلُ فــي أَخــدَرِيّـاتٍ لِهـابِ

عن القصيدة

«لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِ» قصيدة للشاعر عدي بن الرقاع العاملي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «لِمَـنِ الدارُ كَـعُـنـوانِ الكِتابِ ... هـاجِـتِ الشَـوقَ وَعَـيَّت بِالجَوابِ». ولـعدي بن الرقاع العاملي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0