لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَت
للشاعر أَبو تَمّام
1
لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَت
خَــبَــراً يُــرَوّي صــادِيـاتِ الهـامِ
2
إِنَّ الأَميرَ إِذا الحَوادِثُ أَظلَمَت
نــورُ الزَمـانِ وَحِـليَـةُ الإِسـلامِ
3
وَاللَهِ مــا يَــدري بِــأَيَّةـِ حـالَةٍ
يَــبــأى مُــجــاورُهُ عَـلى الأَيّـامِ
4
أَبِـمـا يُـجـامِعُهُ لَدَيهِ مِنَ الغِنى
أَم مــا يُــفــارِقُهُ مِـنَ الإِعـدامِ
5
وَأَرى الصَـحـيفَةَ قَد عَلَتها فَترَةٌ
فَتَرَت لَها الأَرواحُ في الأَجسامِ
6
إِنَّ الجِـيـادَ إِذا عَـلَتـهـا صَـنعَةٌ
راقَـت ذَوي الأَلبـابِ وَالإِفـهـامِ
7
لَتَـزَيَّدُ الأَبـصـارُ فـيـهـا فُـسـحَةً
وَتَــأَمُّلــاً بِــعِــنــايَــةِ القُــوّامِ
8
لَولا الأَمـيـرُ وَأَنَّ حـاكِـمَ رَأيِهِ
فـي الشِـعـرِ أَصـبَحَ أَعدَلَ الحُكّامِ
9
لَثَــكِـلتُ آمـالي لَدَيـهِ بِـأَسـرِهـا
أَو كـانَ إِنـشـادي خَـفـيـرَ كَلامي
10
وَلَخِـفـتُ فـي تَـفـريـقِهِ ما بَينَنا
مـا قـيلَ في عَمرٍو وَفي الصَمصامِ
تعليقات القراء 0