ما أملح مه فصل الربيع
للشاعر ابن زَمرَك
1
ما أملح مه فصل الربيع
ذا بــــدت أمّ الحــــســــن
2
فـخـذ قـطـيـعـك فـالقـطيع
فـالروض والوجـه الحـسـن
3
الدنــى فــإول الشــبــاب
والروض يــزهــر بـالزهـر
4
وقـد لبـس خـضـر الثـيـاب
وفــرط حــســن قــد بــهــر
5
والنــهـر درّع بـالحـبـاب
وســـل ســـيـــفـــو وشــهــر
6
فـلش يـلام عـليـه خـليـع
إذا خــلع فــيــه الرســن
7
وقـد سـقّـاه لحـظـا رقـيع
وقـد نـفـى عـنّـوا الوسـن
8
إلش يـــردّه مـــن قـــبـــل
إلى الخـمـر أو للمـليـح
9
حــيـن يـدم خـدّ بـالقـبـل
ويـشـف فـيـه قلب القريح
10
أو للريــاض إل احــتـفـل
وللبــلابـل فـيـه تـصـيـح
11
تــقــل إليــه للقــطـيـع
أشــرب عــلى وجـه الزمـن
12
فـنـظـر فـي وجـهـا بـديـع
الدنــي هــي بــلا ثــمــن
13
شـــرب بـــجـــنّ العـــريــف
عـلى وجـوه تـسـب القـمـر
14
عـروس هـو قـصـر الشـريـف
مـا يـجـلهـا غـيـر الخمر
15
ومـن رقـا جـبـل المـنـيف
الدنــي يــاخـذ بـالنـظـر
16
تـاج السـبيك هو الرفيع
لش يــــرض إل مـــن ومـــن
17
اللّه يــبــقّــي للجــمـيـع
رب الأيـــادي والمـــنــن
18
المـسـتـعـين نعم الإمام
اللّه يـــــبـــــقــــي دولت
19
أكــرم هـوت مـن الغـمـام
عــم المــلوك بــنــعــمــت
20
ومــا غـرب بـدر التـمـام
إلا خـــجـــل مــن طــلعــت
21
الشـمـس هـوو جـه البديع
والبــدر لو مــن الجـنـن
22
والدهـر لو سـامـع مـطيع
يــحـي الفـرائض والسـنـن
23
مــن ريــه يـقـل عـن مـلك
مـن الجـمـيـل إلى عـطـيه
24
وكـــل مـــوضـــع ان ســـلك
الســعــد قــد وجّه إليــه
25
وكــل ســلطــان قــد مــلك
يـتـمـن هـو تـقـبيل اديه
26
عــطــيّــة الرب الســمـيـع
رحــم بــهــا هـذا الوطـن
27
بـعـزّ عـاد حـصـنـاً مـنـيع
يـدروا بـذا أهـل الفـطن
تعليقات القراء 0