ملكت مواليك الرقاب بأسرها
للشاعر أبو بكر العيدي
1
مـلكـت مـواليـك الرقـاب بـأسرها
وتـكـفـلت بـفـكـاكـهـا مـن أسـرها
2
وسـمـت بك الهمم التي طالت بمس
راهـا عـلى قـمـم النجوم وبشرها
3
ودعــت اليـك القـاصـديـن مـواهـب
حصر الزمان على القيام بحصرها
4
سار الثناء بها فعطر ذكرها ال
آفـاق بـيـن عـراقـهـا أو مـصـرها
5
فـلذاك لا تـنفك تطوى الأرض نح
و مـقـامـك السـامى ركائب سفرها
6
يا ابن السعيد ومن بباهر سعده
عـادت عـلى الأيـام بـهجة سترها
7
وأعــز مــن عـزت بـه رتـب العـلا
وحـمـا حـمـاهـا واسـتقام لنصرها
8
ومــن اعــتـزى وزرا لأشـرف دولة
شــدت وزارتــه مــعــاقــد أزرهــا
9
أنـا ذلك المـثـنـى بأنعمك التي
قــلدتــنــي قــدمـا قـلائد بـرهـا
10
وقـد انـتـجـعت سحاب راحتك التي
صـوب السـحـائب قـطرها من بحرها
11
ووعـدت نـفـسـي عـنـد رؤيـة يـاسر
أن سـوف تـظـفـر مـن يـداه بسرها
12
ولدي مـن شـكـر الفـقـيـه عـمـارة
نـفـس الريـاض سـرت بفاتح نشرها
13
ومــحـامـد حُـمِّلـتُ نـفـحـة عـطـرهـا
وخــصــائص أودعــتُ بــاطــن سـرهـا
14
ولرأيــك العــالى عــلو مــزيــده
في الفسح في ايضاحها أو ذكرها
15
والأذن فــي تــقــبــيــل مــجـزيـا
مـن بـطنها النعماء ترشف ظهرها
تعليقات القراء 0