مَنٌّ مِنَ اللَهِ مَشكورٌ وَإِحسانُ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
مَــنٌّ مِــنَ اللَهِ مَــشــكــورٌ وَإِحـسـانُ
وَنِــعــمَــةٌ كُــفــرُهــا ظُـلمٌ وَعُـدوانُ
2
بِـالقَـصـرِ لا بِـمَليكِ القَصرِ نازِلَةٌ
أَضـحـى لَها وَهوَ طَلقُ الوَجهِ جَذلانُ
3
يَـبـنـي وَيَـعـمُـرُ ما يَبنيهِ مِن أَمَمٍ
فَــالأَرضُ دارٌ لَهُ وَالنــاسُ عُـبـدانُ
4
مـا كـانَ قَـدرُ حَـريـقٍ أَن نَـبيتَ لَهُ
وَكُـــلُّنـــا قَــلِقُ الأَحــشــاءِ حَــرّانُ
5
بَـل مـا أَلومُ شَـفـيـقـاً أَن يُداخِلَهُ
وَجـــدٌ لِذَلِكَ وَالإِنـــســانِ إِنــســانُ
6
وَرُبَّمــا جَــلَبَ المَــكــروهُ عــافِـيَـةً
تُـرجـى وَأُردِفَ بَـعـدَ السـوءِ إِحـسانُ
7
لا تَــنــتَــقِــص لِوَلِيِّ العَهـدِ أُبَّهـَةٌ
وَلا يَــكُــن مِــنــهُ لِلأَيّـامِ إِذعـانُ
8
عِــنـدَ الخَـليـفَـةِ مِـمّـا فـاتَهُ خَـلَفٌ
بِـالمـالِ مـالٌ وَبِـالبُـنـيانِ بُنيانُ
9
تَـفـاءَلَ النـاسُ وَاِشـتَـدَّت ظُـنـونُهُـمُ
وَالفَـألُ فـيـهِ لِبَـعضِ الأَمرِ تِبيانُ
10
وَأَيقَنوا أَنَّ تَنويرَ الحَريقِ هُوَ ال
دُنــيــا يُـمَـلِّكُهـا وَالنـارُ سُـلطـانُ
تعليقات القراء 0