هلموا ألموا أسرعوا وتسمعوا
للشاعر ابن رشيد البغدادي
1
هـــلمـــوا ألمــوا أســرعــوا وتــســمــعــوا
مــــديــــح الذي أم الســـمـــا وعـــلاهـــا
2
هـــو ســـيــد الهــادي الحــبــيــب مــحــمــد
له رفــــعــــة عــــم الأنــــام عــــلاهــــا
3
هـــدى الله هـــاديــنــا ومــؤثــر رشــدنــا
لحــــضــــرة قــــدس مـــا ســـواه أتـــاهـــا
4
هــنــيــئا هــنــيــئا يــا حــبــيــب إلهـنـا
ومــن حــل فــي مــتــن الســمــا وذراهــا
5
هــــمـــومـــك زالت كـــيـــف يـــهـــم ســـيـــد
تـــجـــلى عـــلى حـــجـــب العـــلا وجــلاهــا
6
هـــنـــا بــان فــضــل الهــاشــمــي مــحــمــد
نـــمـــا شـــرفـــا فــي أرضــهــا وســمــاهــا
7
هـــل المـــجـــد كـــل لمــجــد الا لأحــمــد
رســــول كــــري مــــا عــــلاه يــــضــــاهــــا
8
هـــوى قـــمــر وانــشــق نــصــفــيــن نــحــوه
وكـــــم آيـــــة قـــــد أمـــــهــــا ورواهــــا
9
هـــلال بـــلى بـــدر بـــل الشـــمـــس دونــه
فـــمـــن نـــوره نـــارت ونـــار ضـــحـــاهـــا
10
هــجــعــنـا ونـمـنـا وهـو فـي الليـل قـائم
يــنــاجــي فــيــنــجــي مــن عــذاب لظــاهــا
11
هـــفـــونــا لهــونــا وهــو عــنــا مــدافــع
فــكــم فــتــنــة عــنــا الشــفــيـع نـفـاهـا
12
هـــمـــت أعـــيـــنــي شــوقــا لرؤيــة أرضــه
تـرى قـبـل أن أفـنـى أزور قـبـره قـبـاهـا
13
هــــويــــت هــــوى نــــجــــد وذاك لأنـــهـــا
تـــمـــر عـــلى واد الحـــبـــيـــب هـــواهـــا
14
هـــوى طـــيــبــة هــل طــاب الا بــطــيــبــه
وهــــل فــــاح الا مــــن شــــذاه شـــذاهـــا
15
هــبــوب الصــبــا مــن أرض طــيــبــة طــيــب
فــــلله مــــا أحـــلى هـــبـــوب صـــبـــاهـــا
16
هــتــكــت ســتــور الصـبـر عـن لثـم أرضـهـا
فــمــحــبــوب قــلبــي فــي عــزيــز ثــراهــا
17
هــجــرت التــقــى وأخــجــلتــي مــن مــحـمـد
فــقــد كــان أوصــى مــهــجــتــي بــتــقـاهـا
18
هـَـجَـوْتـُكِ نـفـسِـي لِـمْ تـعَـدَّيْـتِ أمْـرَهُ
عَــدِمْــتــُكِ مِــن نـفـسٍ تـرِيـدُ شـقـاهـَا
19
هــــلكــــت فــــفـــري للشـــفـــيـــع فـــانـــه
مـــلاذ بـــه تــرجــو العــصــاة نــجــاهــا
20
هـــربـــت بـــافـــلاســـي اليـــه وفــاقــتــي
بــســطــت يــدا بــالفــقــر فــيــه غــنـاهـا
21
هـــنـــالك حـــط المـــذنـــبـــون رحـــالهـــم
رجــــوه فــــمــــا والله خــــاب رجــــاهــــا
تعليقات القراء 0