يسود الورى من كلَّم في السما

21 أبيات | 824 مشاهدة

يـــســـود الورى مــن كــلَّم فــي الســمــا
وقـام بـسـاق العـرش يـسـتـمـع الوحـيـا
يـــــزور رســـــول الله مــــن خــــف وزره
ووزري ثــقــيــل لا أطــيــق بـه مـشـيـا
يــســوق التــقــى ســعـيـا إليـه عـصـابـة
وأمـا أنـا فـالذنـب يـمـنـعـني السعيا
يــطــيــب بــريــاه النــســيــم وبـطـيـبـة
فـطـوبـى لمـن فـي طـيـبـة يـنـشق الريا
يـــشـــفـــعـــه فــيــنــا الإله إذا لظــى
يــلاقــى بــه مــن ضـل عـن ديـنـه غـيـا
يـــدافـــع عـــنـــا كــل وقــت عــذابــنــا
فـلولاه عـذابـنـا فـكـم نـركـب النهيا
يــمــيــنــا يـقـيـنـا جـاهـه عـنـد ربـنـا
بـه تـرحـم المـوتـى بـه تـرحـم الأحيا
يــعــم جــمــيــع العــالمــيــن بــجــاهــه
له العـز والإكـرام والرتـبـه العليا
يــمــيــنــا تــراه مــع شــمــال يــبــثـهـا
ويــهــوى لهــا مـمـا يـنـافـرهـا وهـيـا
يــــطــــلق دنـــيـــانـــا ويـــطـــلب ربـــه
فما اختار في الدنيا حياة ولا بقيا
يــحــاكــيــه وبــل السـحـب عـنـد عـطـائه
فــوالله مـا يـبـقـى العـطـاء له شـيـا
يــجــود ويــعــطــي مــؤثــرا فـي خـصـاصـة
ويــطــوي الليـالي فـي خـصـاصـتـه طـيـا
يــفــوق جــمــيــع الخــلق خــلقــا وإنــه
لأجــمــلهــم خــلقــا وأحــسـنـهـم رؤيـا
يـــكـــون يــمــيــنــي بــالإله لقــد رأى
مــن الله لقــيـا لا يـعـادلهـا لقـيـا
يــنــاديــه أهـلا بـالحـبـيـب الذي لنـا
فـأنـت لديـنـا زيـنـة الدين و الدنيا
يــقــيــنــا بــأن الله أســرى بــعــبــده
إليـــه وحـــيــاه فــنــعــم الذي حــيــا
يــدلك مــافــي النــجــم مــن قــول ربــه
ألا فـاتـلهـا فـالله يـلهـمـك الهـديا
يـــرى نـــور حـــجـــب الله لا بــفــؤاده
ولكــنــه بــالعــيــن أثــبــتــهـا رؤيـا
يـــهـــيــجــنــي شــوقــي لقــبــر مــحــمــد
ويــقـعـدنـي ذنـبـي وإيـتـائي البـغـيـا
يــمــيــنــا بــربــي إن قــلبــي يــحــبــه
وذاك رجـائي فـي المـمـات وفـي المـحيا
يــوافــيــك مــنـا أيـنـمـا كـنـت حـفـظـنـا
فــأعــيــنـنـا تـرعـاك فـي خـلقـنـا رعـيـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك