وصوْبِ حَياً جاشَتْ غواربُ سَيْبِهِ
للشاعر الحيص بيص
1
وصــوْبِ حَــيــاً جــاشَـتْ غـواربُ سَـيْـبِهِ
هـمـى لي بِـلا شَـيْـمٍ ولا لَمْـحِ بارِقِ
2
تَهَـــلَّلَ عَـــوْداً بـــعـــدَ بَــدْءٍ كــأنَّه
وَليٌّ تَــلا وَسْــمِــيَّةــُ فــي العَــوارِقِ
3
رأى وَصَـبـاً في الحالِ تكْتُمُهُ العُلى
فـأخـفـى أسـاهُ بـالنَّدى فِـعْـلَ حـاذِقِ
4
وما الصَّوْبُ إِلاَّ مِنْ بنان ابنِ جعفرٍ
فــتــى كُــلِّ مـجْـدٍ مـنْ قَـديـمٍ ولاحِـقِ
5
مُــنَــوِّرِ جُــنْـح اللَّيْـلِ مِـنْ قَـسَـمـاتِهِ
وكـاسـفِ شـمـسِ الصُّبـْح فـي كُـلِّ مـازقِ
6
وحــاطِــمِ أطــرافِ القَــنــا بـيَـرَاعِهِ
إذا أُشْـرِعَـتْ فـي المـأزِقِ المُتَضايِقِ
7
ويقْضي جَلالُ الدينِ في أنْفُسِ العِدى
إذا البيضُ خامَتْ عن ورودِ المَفارِقِ
8
تُــنــاطُ حُــبــاهُ فــي النَّدِيِّ بِـراجِـحٍ
رَزيـنِ حَـصـاةِ الحِـلْمِ غـمْـرِ الخَلائقِ
9
شـكـرتُـكَ شُـكرَ الهِيمِ جَعْجَعها السُّرى
كَــريــمَ مُــنــاخٍ مــنْ أنــيـقٍ ودافِـقِ
10
سِــوى أنَّهــا تُـثْـنـي بـغَـيـرِ عِـبـارةٍ
وأمْـدَحُ عـنْ مـاضـي الغِـرارَيْـنِ ناطِقِ
تعليقات القراء 0