وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها
للشاعر ابن خفاجة
1
وَكِـمـامَـةٍ حَـدَرَ الصَـبـاحُ قِـنـاعَها
عَــن صَــفـحَـةٍ تَـنـدى مِـنَ الأَزهـارِ
2
فــي أَبــطَـحٍ رَضِـعَـت ثُـغـورُ أَقـاحِهِ
أَخـــلافَ كُـــلِّ غَـــمـــامَــةٍ مِــدرارِ
3
نَثَرَت بِحِجرِ الأَرضِ فيهِ يَدُ الصِبا
دُرَرَ النَــــدى وَدَراهِـــمَ النُـــوّارِ
4
وَقَـدِ اِرتَـدى غُـصـنَ النَقا وَتَقَلَّدَت
حَــليَ الحَــبـابِ سَـوالِفُ الأَنـهـارِ
5
فَـحَـلَلتُ حَـيـثُ المـاءُ صَـفحَةُ ضاحِكٍ
جَــذلٍ وَحَــيــثُ الشَــطُّ بَــدءُ عِــذارِ
6
وَالريـحُ تَـنـفُـضُ بُكرَةً لِمَمَ الرُبى
وَالطَــلُّ يَــنــضَــحُ أَوجُهَ الأَشـجـارِ
7
مُـتَـقَـسِّمـُ الأَلحـاظِ بَـيـنَ مَـحـاسِـنٍ
مِــن رِدفِ رابِــيَــةٍ وَخَــصــرِ قَــرارِ
8
وَأَراكَـةٍ سَـجَـعَ الهَـديـلُ بِـفَـرعِهـا
وَالصُـبـحُ يُـسـفِـرُ عَـن جَـبـينِ نَهارِ
9
هَـــزَّت لَهُ أَعـــطـــافَهـــا وَلَرُبَّمــا
خَــلَعَــت عَــلَيــهِ مَـلاءَةَ الأَنـوارِ
تعليقات القراء 0