وهي جلدي من صد عذب اللمى احوى
للشاعر صالح التميمي
1
وهــي جـلدي مـن صـد عـذب اللمـى احـوى
وإنـي وتـهـيـامـي عـلى الصـد لا اقـوى
2
ومــا كــنــت أدري أنــنــي بـعـد هـجـري
يـبـاب الفـلا والدار مـن مقلتي تروى
3
ولعــت بــتــعــذيــبــي كــمــا هـو مـولع
وهـيـهـات ان يـهـوى عـذابـي ومـا أهوى
4
وورقــاء عــن بــعــد الأصــيــل بـمـورق
مـن الدوح ريـان الأفـانـيـن لا يـذوى
5
وقــت بــالذي تـرجـيـعـه يـصـدع الحـشـا
ويــظــهـر مـكـتـوم الصـبـابـة والبـلوى
6
ولا شــط عــنــهــا نــازح لا ولا خــلت
مــرابــعــهــا مـن شـخـص مـيـة أو عـلوى
7
وإنـــي وقـــرح فـــي فـــؤادي لزيـــنـــب
مـن الوجـد لم أخـل ولا أعـرف الشكوى
8
ولا أنــا مــمــن ان ســطـا فـيـه حـادث
يـلم بـمـن يـسـوى ومـن لم يـكـن يـسـوى
9
وكــم نـلت مـن كـنـز البـلاغـة مـا بـه
قـطـفـت جـمـيـل المن لا المن والسلوى
10
وكـــنـــت أرى قــرب اللئيــم ســفــاهــة
وان هــو أبـدى لي الطـلاقـة والجـدوى
11
ويــوم إلى المــولى حــثــثــت ركـائبـي
دعاني الغنى منه الى الغاية القصوى
12
وفــــور كــــأن الله ألبـــس شـــخـــصـــه
ثـيـاب النهى والحلم والحزم والتقوى
13
ومـــغـــوار حـــرب لا تـــمـــر بـــنــوده
عـــلى مـــلاء إلا ومـــربـــعـــه أقـــوى
14
ووهـــاب أنـــفـــال يـــكـــاد بـــنــانــه
مـن الجـود يـعـدو والفرار من العدوى
15
ومـــا كـــنــت إلا يــوم قــبــلت كــفــه
وفـزت مـن المـال الجـزيـل بـمـا أهـوى
16
وفــاضــت يــدي جــودا وعــادت فــقـيـرة
كـمـن فـر مـن سـوء القـضـاء إلى أسـوا
17
ومـا حـاولت نـفـسـي مـن الخـيـر مطلبا
بــحــضــرتــه إلا وقـد جـاءنـيـث عـفـوا
18
ولو أنـــنـــي كـــلفـــتــه قــلع يــذبــل
ورضــوى ولمــا أعــي بـيـذبـل أو رضـوى
19
وكــم مــن ســعــيــد أو شــقــي بــبـابـه
لأن بــكــفــيــه الســعــادة والشــقــوى
20
ولجـــت بـــهـــذا مـــذ رأيــت مــقــيــداً
وهـذا طـليـقـا والسـعـادة فـي الأقـوى
تعليقات القراء 0