هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا ليتني فوق الغصون حمامة

للشاعر فهد العسكر

1
يـا ليـتـنـي فوق الغصون حمامة
لأنــوح بــالآصــال والأســحــار
2
عـلي أرى فـي الروض مـن يـفـضـي
إليّ بـــســـرّه وأبـــثّه أســـراري
3
أو أنّـنـي بـيـن النـسـائم نسمة
لأبـــشّـــر الأطــيــار فــي آذار
4
وأطـوف بـعد الأرض آفاق السما
لأرى مـكـان حـبـيـبـي المتواري
5
يـا ليـتـنـي بين الورود فراشه
تـروى الصـدى من أكؤس الأزهار
6
حـتّـى إذا شـفـت الغليل تعطشست
للمـوت وانـدفـعـت بـجـوف النار
7
أو أنــنـي يـا فـجـر قـبّـرة أرف
رف فـي جـناحي بالفضاء العاري
8
لأردّد النـــغـــمــات ســكــرانــا
بخمر الحسن قبل تألّق الأنوار
9
يـا ليـتـنـي بين الروابي ربوة
خــضـراء مـشـرقـة عـلى الوديـان
10
لأكـون مـنـمـبـر كـل طـيـر صادحٍ
ويـكـون سـفـحـي مـسـرح الغـزلان
11
أو أنــنـي وسـط الحـدائق جـدول
يـنـسـاب بـيـن الورد والريـحان
12
لتـرفـرف الأطـيـار فـوق مـياهه
ســكــرى تــرجّــع أعـذب الألحـان
13
يا ليتني طير لأسبح في الفضا
وأؤوب مـغـتـبـطـاً مـع الأطـيـار
14
أو بـلبـل لأشنّف الأسماع بالن
غـم الرقـيـق عـلى ذرى الأشجار
15
أو أنــنـي للعـود أمـسـي ريـشـة
لتـمـرّ بي الأيدي على الأوتار
16
لأبـثّهـا شـكـوى الهـوى فـلعلّها
تـرثـي لحـال العـاشـق المـحتار
17
يـا ليـتـنـي يـا ليـتـنـي قمريّة
لائنّ بــالإصــبــاح والإمــســاء
18
عــليّ أثـيـر بـقـلب كـلّ مـليـحـة
عـطـفا على البؤسا من الشعراء
19
أو أنّـنـي وسـط الريـاض خـمـيلة
لأعــطّــر الأجــواء بــالأشــذاء
20
أو وردةٌ صـاغ الربـيـع جـمالها
لتــرشّـنـي الأصـبـاح بـالأنـداء
21
فـلكـم تراءى لي الخيال حقيقة
فـيـخـالنـي الرائي صـريـع عقار
22
فـأفـيـق مـذهولاً وأهتف من أنا
فــأجــاب مـجـنـون بـعـقـر الدار
23
يـا حـبّ بـيـن يديك نفسي تشتكي
أفـمـا كـشـفـت غـوامـض الأسـرار
24
يـا حـبّ أحـلام الغـرام جـمـيلة
رحـمـاك فـهـي قـصـيـرة الأعـمار

عن القصيدة

«يا ليتني فوق الغصون حمامة» قصيدة للشاعر فهد العسكر، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «يـا ليـتـنـي فوق الغصون حمامة ... لأنــوح بــالآصــال والأســحــار». ولـفهد العسكر قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0