هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا بَني العُربِ إنّما الضعفُ عارٌ

للشاعر فهد العسكر

1
يـا بَـني العُربِ إنّما الضعفُ عارٌ
إي ورَبّـي سَـلوا الشـعـوبَ القَويّه
2
كــم ضَـعـيـفٍ بـكـى ونـادى فَـراحَـت
لِبُـــكـــاهُ تُــقَهــقِهُ المــدفــعــيّه
3
لغـةُ النـارِ والحـديـدِ هـيَ الفُـص
حـى وحـظّ الضـعـيـفِ مِـنها المنيّه
4
هـا هـيَ الحـربُ أشـعـلوهـا فرُحما
كَ إلهـــي بـــالأمّـــةِ العـــربــيّه
5
يـا بَـنـي الفـاتـحـينَ حتّامَ نَبقى
فـي رُكـودٍ أيـنَ النـفـوسَ الأبـيّه
6
غـيـرُنـا حـقّـقَ الأمـانـي وَبـتـنـا
لَم نُـــحـــقّــق لنــا ولا أمــنــيّه
7
فـمِـنَ الغَـبـنِ أن نـعـيـشَ عـبـيـداً
أيــنَ ذاك الإبـاءُ أيـنَ الحَـمِـيّه
8
طــلَع الفــجــرُ غَــنِّ يــا قــمــريّه
واطربي الروحَ بالأغاني الشَجيّه
9
واشـدُ يـا طـيـرُ بـالغُـصونِ وأيقِظ
بــأنــاشــيــدِكَ الزهــورَ النــديّه
10
مــلا الفـجـرُ أكـؤسَ الوردِ راحـاً
لك تُــزري بــالصـرفَـةِ البـابـليّه
11
فـإذا مـا اصـطـبَـحـتَ يا طيرُ عبّر
مــا رأى الوردُ مــن رؤىً سِـحـريّه
12
وتـــقـــبّــل وأنــتَ نــشــوانُ شــادٍ
قُـــبُـــلاتِ النــســائم العــطــريّه
13
هـا هـو الصـبـحُ قـد تـبـدّى تُـحَلّي
ثَـــغـــرهُ الحــلوَ بــســمــةٌ ورديّه
14
وانـظُـرِ الكـونَ كَـيفَ يَرفُل يا طي
رُ بــتــلكَ الغــلائِلِ العَــسـجـديّه
15
يــا صَــبــاحـاً لِخَـيـرِ يـومٍ تـجـلّى
جـــئتَ أهـــلاً وألف ألفِ تـــحـــيّه
16
بَـزَغَـت فـوقَ فـرقِـكَ الشـمـسُ تـاجاً
تَـــتـــلالا أنـــوارهُ الذهـــبــيّه
17
غــابَ بــدرُ الســمـاءِ لمّـا تـبَـدّى
وتـوارت مـنـهُ النـجـومُ السـنـيـه
18
كــيـف لا يُـمـنَـحُ الجـمـالَ وفـيـهِ
أشــرقَــت طـلعـةُ النـبـي البـهـيّه
19
طــلعــةُ المـنـقـذِ العـظـيـمِ الذي
أنـقـذَهُـم مـن مـخـالبِ الجـاهـليّه
20
طـلعـةُ المـصـلحِ الذي اسعد النا
سَ بــظــلّ الشــريــعــةِ الأحـمـديّه
21
خـــصّهُ اللَهُ بـــالهــدى فــتــجــلّت
حِــــكــــمــــةُ اللَهِ خــــصّ نـــبـــيّه
22
قُـــرشِـــيٌّ صـــلّى عـــليــهِ وأثــنــى
بــالكـتـابِ المـجـيـد ربُّ البـريّه
23
يـا بـنـي العُـربِ والكوارثُ تَترى
أوقِـفـوا سـيـرَها وصونوا البقيّه
24
يـا بـنـي الفـاتـحـيـنَ إنّـا بعَصرٍ
لا مُــســاواةَ فــيــه لا مــدنــيّه
25
لا إخـاءٌ كـمـا ادّعـوا لا حـقـوقٌ
لضَــــعــــيــــفٍ عــــانٍ ولا حُــــريّه
26
بـل بـعـصـرٍ فـيـهِ الضـعـيـفُ مُهـانٌ
فــالنــجـاةَ النـجـاةَ المـشـرفـيّه
27
يـا بـني العربِ إنّما الضعفُ عارٌ
إي وربّـي سـلوا الشـعـوبَ القويّه
28
كــم ضــعــيــفٍ بـكـى ونـادى فـراح
ت لِبُــكــاهُ تُــقَهــقِهُ المــدفـعـيّه
29
لُغَـةُ النـارِ والحـديـدِ هيَ الفُصح
ى وحـظّ الضـعـيـفِ مـنـهـا المـنيّه
30
هــا هــيَ الحــربُ أشــعَــلوهـا فَـرُ
حــمـاكَ إلهـي بـالأمّـةِ العـربـيّه
31
يـا بـنـي الفـاتـحـين حتّامَ نبقى
فـي رُكـودٍ أيـنَ النـفـوسَ الأبـيّه
32
غَـيـرُنـا حـقّـقَ الأمـانـي وبـتـنـا
لَم نُـــحـــقّــق لنــا ولا أمــنــيّه
33
فـمِـنَ الغَـبـنِ أن نـعـيـشَ عـبـيـداً
أيــنَ ذاك الإبـاءُ أيـنَ الحَـمِـيّه
34
قُــم مــعــي نَــبـكِ مـجـدَنـا ونـسـحُّ
الدمــعَ حُـزنـاً ونـنـدبُ القَـومـيّه
35
قُـم مـعـي نـسـألِ الطـلولَ عـسـاها
تَــــشــــفِ بــــالردّ غـــلّةً روحـــيّه
36
وعـن ابـنِ الخـطّـابِ من حكمهُ الع
دل وســعــدٌ بــوقــعــةِ القـادسـيّه

عن القصيدة

«يا بَني العُربِ إنّما الضعفُ عارٌ» قصيدة للشاعر فهد العسكر، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 36 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «يـا بَـني العُربِ إنّما الضعفُ عارٌ ... إي ورَبّـي سَـلوا الشـعـوبَ القَويّه». ولـفهد العسكر قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0