يَقولُ أُناسٌ في حَبيناءَ عايَنوا
للشاعر أَبو تَمّام
1
يَـقـولُ أُنـاسٌ فـي حَـبـيناءَ عايَنوا
عِــمــارَةَ رَحــلي مِـن طَـريـفٍ وَتـالِدِ
2
أَصـادَفـتَ كَـنـزاً أَم صَـبَـحـتَ بِـغارَةٍ
ذَوي غِــرَّةٍ حــامــيـهُـمُ غَـيـرُ شـاهِـدِ
3
فَـقُـلتُ لَهُم لا ذا وَلا ذاكَ دَيدَني
وَلَكِــنَّنــي أَقـبَـلتُ مِـن عِـنـدِ خـالِدِ
4
جَـذَبـتُ نَـداهُ غُـدوَةَ السَـبـتِ جَـذبَـةً
فَـخَـرَّ صَـريـعـاً بَـينَ أَيدي القَصائِدِ
5
فَـأُبـتُ بِـنُـعـمـى مِـنـهُ بَيضاءَ لَدنَةٍ
كَـثـيـرَةِ قَـرحٍ فـي قُـلوبِ الحَـواسِـدِ
6
هِيَ الناهِدُ الرَيا إِذا نِعمَةُ اِمرِئٍ
سُـواهُ غَـدَت مَـمـسـوحَـةً غَـيـرَ نـاهِـدِ
7
فَـزَعـتُ عِقابَ الأَرضِ وَالشِعرِ مادِحاً
لَهُ فَـاِرتَـقى بي في عِقابِ المَحامِدِ
8
فَــأَلبَــسَــنــي مِــن أُمَّهــاتِ تِــلادِهِ
وَأَلبَـــســـتُهُ مِــن أُمَّهــاتِ قَــلائِدي
تعليقات القراء 0