أَبا عَبدِ الإِلَهِ مُعاذُ إِنّي
للشاعر المُتَنَبّي
1
أَبــا عَــبـدِ الإِلَهِ مُـعـاذُ إِنّـي
خَـفِـيٌّ عَـنـكَ فـي الهَـيجا مَقامي
2
ذَكَـرتُ جَـسـيـمَ مـا طَـلَبـي وَأَنّـا
نُـخـاطِـرُ فـيـهِ بِـالمُهَجِ الجِسامِ
3
أَمِـثـلي تَـأخُـذُ النَـكَـبـاتُ مِـنهُ
وَيَــجـزَعُ مِـن مُـلاقـاةِ الحِـمـامِ
4
وَلَو بَــرَزَ الزَمـانُ إِلَيَّ شَـخـصـاً
لَخَــضَّبــَ شَــعـرَ مَـفـرِقِهِ حُـسـامـي
5
وَمـا بَـلَغَـت مَـشيئتَها اللَيالي
وَلا سـارَت وَفـي يَـدِهـا زِمـامـي
6
إِذا اِمتَللأََت عُيونُ الخَيلُ مِنّي
فَـوَيـلٌ فـي التَـيَـقُّظـِ وَالمَـنـامِ
تعليقات القراء 1
Abdul fatah agbere
منذ 4 سنوات
أشكر لكم اهتماماتكم الإيجابية، كنت أتصفح ديوانه أبي الطيب لحاجة في نفس يعقوب ، ثم خطر ببالي بأن أبحث عن هذه الأبيات، وها هي أحصل عليها . أشكر لكم مجددا .