أَطالعةٌ زهراءُ من ليلِ أحزانِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
أَطــالعــةٌ زهــراءُ مــن ليــلِ أحــزانِ
كـــحـــبَّةــِ درٍّ فــي قِــلادةِ عُــقــيــانِ
2
إليّ انــظــري إن كـنـت سـاهـرة مـعـي
ليـمـلأ مِـنـك النّـور صَـدري وأجفاني
3
كــلانــا له نــورٌ وحــوليــهِ ظُــلمــةٌ
فَـنَـحـنُ عـلى بُـعـدِ المـزارِ رَفـيـقـان
4
ضياء الهُدى يبدو لحيران في الدُّجى
شِــراعَ نــجـاةٍ لاحَ للغـارقِ العـانـي
5
عـلى الأُفـقِ الدّاجـي لمـعـتِ كـدمـعـةٍ
عــلى خــدّ صــبٍّ والِهٍ بَــيــنَ أشــجــان
6
أفــيــكِ دمــوعُ الصّــالحـيـنَ تـجـمّـعـت
فــأشـبـهـتِ مـنـهـا كـنـزَ درٍّ ومُـرجـان
7
أم امــتــزجَــت يـومـاً فـصـارت أشـعّـةً
عـلى ظُـلمـةٍ أو رَحـمـةً عـنـد طُـغـيـان
8
فـكـونـي لنـفـسـي فـي الضّـلالِ دليلةً
وإن لم يــكــن هــديٌ رضـيـتُ بـسـلوان
9
وبـوحـي عـلى النّـجـوى بـسرِّك لي كما
أبــوحُ بــســرّي فــي حـرارةِ إيـمـانـي
10
أنـا شـاعـر يـشـكـو الهـوى لا مُـنجِّمٌ
ولا أُنـسَ لي بـيـن الهـمـومِ بـإنسان
تعليقات القراء 0