أَماناً فإِنِّي مِنْ عِتَابِكَ خائِفُ
للشاعر ابن سناء الملك
1
أَمـانـاً فـإِنِّيـ مِـنْ عِـتَـابِـكَ خائِفُ
وعـفـواً فـإِنِّيـ بـالجـنـايـةِ عَارِفُ
2
على أَنَّ لي عذراً فإِن كُنْتَ مُنْصِفاً
فـكـن قـابـلاً أَوْ لاَ فـإِنـك حَائفُ
3
ومـا كَـانَ شـغْـلي عنك إِلاَّ لأَنَّني
بـفـكـرِي عـلى تـحْـبِيرِ شكرِك عَاكِفُ
4
وإِن كان جِسْمِي عند لُقْياك قاعداً
فــإِنَّ فـؤادِي قـبـل لُقْـيَـاك واقِـفُ
5
وإِن كُـنْـتَ قد أَخَلَيْتَ منِّي مَواقِفاً
فـلي فـي مـقـاماتِ الثناءِ مواقِفُ
6
شـكـرت عـتـابـاً رَقَّ مـنـك وَراقَـني
فــقُــلْت ســلافٌ عَــتْــبــهُ وسَــوَالِفُ
7
وبـرَّحْـتَ لي لمـا تَـعـطَّفـْتَ مُـعْـرِضاً
وكـم بَـرّحـت بـالعاشِقين المعاطِفُ
8
بــحـقـك إِلاَّ مـا مَـنَـنْـتَ بـعَـطْـفَـةٍ
فــمـثـلِي بـلا شـكٍّ لمـثـلكِ عَـاطِـفُ
9
وحـسـبُـك فـضلاً أَن تُرَى لي عاذراً
وحــســبــيَ فـضـلاً أَنَّنـي لك وَاصِـفُ
تعليقات القراء 0