أيا من جل عن كيف وأين
للشاعر شهاب الدين الخلوف
1
أيــا مــن جــل عــن كــيـف وأيـن
ويا باري الأنام بغير من أين
2
ويــا أحــد تــعــالى عــن رشـيـك
وعـــن كـــفــؤ وواســطــة وعــيــن
3
ويــا صــمــد تــنــنـزه عـن زواج
وعــــن ولد بـــلا شـــك ومـــيـــن
4
ويــا مــن لسـت أرجـو غـيـره إن
تــفــاقــم حــادث لحــلول حــيــن
5
دعــوتــك ضــارعــا كــدعـاء نـوح
ويــونـس يـا مـجـيـب الدعـوتـيـن
6
بــمـا فـي الذكـر مـن ألف ولام
ومــــن مــــيـــم وقـــاف وعـــيـــن
7
وبــالكــتـب المـنـزلة اللواتـي
كــشــفـت بـهـا مـخـايـل كـل ريـن
8
وبــالإســم العــظـيـم وكـل اسـم
تــقــدس ســره فــي العــالمــيــن
9
وبــالعــرش المــجــيـد وحـامـيـه
وبــالكــرسـي ونـور المـنـيـريـن
10
وبــالبـيـت العـتـيـق وطـائفـيـه
وزمــزم والصــفــا والمــروتـيـن
11
وبــالقــبــر الشــريـف وزائريـه
ويــثــرب والحــمـى والأبـرقـيـن
12
وبــالجـبـل العـظـيـم وقـاصـديـه
وغــار حــرا وبــدر مــع حــنـيـن
13
وبـالقـدس الكـريـم وطـور سـينا
وتــربــة مــريــم والقــبــلتـيـن
14
وبـالمـلكـوت والجـبـروت يـا من
تـــمـــلك كـــل ســـلطــان وقــيــن
15
وبــالأفـلاك والأمـلاك يـا مـن
أحــاجــط بــكــل ذي سـمـع وعـيـن
16
وبـالرسـل الذيـن وفـوا ووافوا
بــوعــد صــادق مــن غــيــر مـيـن
17
وبــالمــخـتـار شـمـس الكـون طـه
إمــام الرسـل تـاج الحـضـرتـيـن
18
وبـالصـديـق والفـازوق جـمـيـعـا
وذي النــوريــن بـعـل الدرتـيـن
19
وبـــالزهـــرا وليــث بــنــي لوي
وبــالحـسـن المـطـهـر والحـسـيـن
20
وبـــــالأزواج والأولاد طـــــرا
وبــالعــمــيــن عـيـنـي كـل عـيـن
21
وبـالصـحـب الكـرام وتـابـعـيـهم
ليـوم الفـصـل بـيـن الفـرقـتـين
22
أنــلنــي مــا أرجــيــه وعــامــل
أمــيــر المــؤمـنـيـن بـكـل زيـن
23
وحـــجـــب ذاتــه مــن حــاســديــه
بــنــور النــيــريــن الزاهـريـن
24
ووق ســنــاه مــن خــســف وكــســف
ورق عـــلاه فـــوق الفــرقــديــن
25
وســربــله بــســربـال التـهـانـي
وتــوجــحــه بــتــاج الحــســنـيـن
26
وحـط واكـلأ ولي العـهـد والطف
بــه واحــرســه مــن كـيـد وعـيـن
27
ونــــوره بــــإيـــمـــان ويـــمـــن
وصــن عــليــاه مــن عـيـن وشـيـن
28
وأبـق عـلاه مـشـكـور المـسـاعـي
جــمــيـل الذكـر هـطـال اليـديـن
29
ونــج بــيــنــهــمـا مـن كـل هـول
ونــــولهــــم رضـــاء الوالديـــن
30
وكــن للمــسـلمـيـن ولا تـكـلهـم
لغــيــرك يــا إله المــشــرقـيـن
31
ووفــقــهــم وعــامــلهــم بــخـيـر
وأســكــنــهـم فـسـيـح الجـنـتـيـن
32
وعــامـلنـي بـفـضـلك واعـف عـنـي
وســـامـــح والدي وأقــض ديــنــي
33
ومـتـعـنـي بـعـود الحـجـج وامنن
بــوزرة قـبـر خـيـر الفـرقـتـيـن
34
ووف جــزائي وأخــتـم لم بـخـيـر
ولقـــبـــنــي جــواب الســائليــن
35
وصــل عــلى نــبــيـك مـا أجـيـلت
قــداح البــرق بــيـن الخـافـيـن
تعليقات القراء 0