هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خُلقتُ مُشَيَّعاً أَهوى الحِمَاما

للشاعر ابن نباتة السعدي

1
خُـلقـتُ مُـشَـيَّعاً أَهوى الحِمَاما
وأكــره أنْ ألومَ وأَنْ أُلامَــا
2
واَطّـرِحُ الفـضـولَ فـضـولَ مـالي
وفـضـلُ القـولِ أَحـسَـبُهُ غَـرامَا
3
وقـد شـقـيـتْ صُروفُ الدَّهْرِ مني
بـمـاضٍ يـمـلأ الهـمَّ اعـتزامَا
4
وأَشـوَشَ لو أَلانَ الطَّرفَ يـوماً
إلى طـمـعٍ لمـا عَـدِمَ الكِرامَا
5
اِذاً لتـعـرضـتْ لِيَ بـالعَـطَـايا
أكُــفٌّ مــا تـرومُ لهـا مَـرامَـا
6
رأَيــتُ اللهَ أَجــدر أَنْ يُــرجَّى
وشَـمـسَ الملةِ الملك الهُمامَا
7
أَغــرُّ إذا بــلوتَ بــلوتَ مـنـهُ
فـتـىً بـالمـجـدِ صَـبّاً مُستهامَا
8
أَرَاكَ اللهُ سُــؤْلَكَ فــي أُنــاسٍ
نـفـحتَ لهم وما قاموا مَقامَا
9
هـم كَـفَـروا نَـوالكَ بَـعْـدَ عدمٍ
ووجه الأرض ما كَفَرَ الغَمامَا
10
وأَنـتَ تَهُـزُّ بـطـشـكَ فـي خَـفَـاءٍ
ولو شئتَ اختليتَ بهِ العِظامَا
11
تَـنـامُ وأَنـتَ تـعلمُ حينَ تُغْفى
بـمـا يَستَطْرِقُ الطَّيف المَنَامَا
12
وكــلُّ ضــريــبــةٍ الاكَ تُــغْـشَـى
ومن ذا يَضْرِبُ السيفَ الحُسَامَا
13
ورائعــةٍ تَــخَــالُ أُســودَ نَــزْحٍ
لِخـيـفَـتِهَـا اِذا شَـرَدَتْ نَـعامَا
14
شَـددتَ لهـا حـبـالَ نُهىً وَصَبراً
وقـد قـعدَ الحليمُ لها وَقَامَا
15
إذا اسـتـقضيتُ مَدْحَكَ في قَرِيضٍ
جـمـعتُ الشَّذْرَ والدُّرَ التُّؤامَا
16
ولم أَنـهـضْ وقـد اتـعبتَ فكري
بـوصـفـكَ جـلَّ وصـفـكَ أَنْ يُرامَا
17
فَـلا سَـلَبـتْـكَ حِـدَّتَـكَ الليالي
وَطـاب لكَ النـعيمُ بها وَدَامَا

عن القصيدة

«خُلقتُ مُشَيَّعاً أَهوى الحِمَاما» قصيدة للشاعر ابن نباتة السعدي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «خُـلقـتُ مُـشَـيَّعاً أَهوى الحِمَاما ... وأكــره أنْ ألومَ وأَنْ أُلامَــا». ولـابن نباتة السعدي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0