هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ
17 أبيات
|
635 مشاهدة
هـل هـزَّ بـالأعـطـافِ سـمـرَ صـعادهِ
أم جــرَّد الألحــاظَ مــن أغـمـادهِ
ذهــبَ الهـدوُّ فـأيـنَ سـاعـةُ عـودهِ
وقـضـى السـلوُّ فـأيـن يـومُ معاده
مـا أجـمـلتْ جـمـلٌ ولم تـنعم إذاً
نُــعْـمٌ ولم يُـسـعـد فـعـال سـعـاده
تـهـوى الذوابـلَ مـن قدود ظبائه
وتــصــدُّ خــوفــاً مـن ظـبـىَ آسـاده
يـا بـعـدهـا أمـداً وحـمـرُ دمـوعه
مــن عــنــســهِ وســهـاده مـن زاده
لولا الهوى ما احمرَّ أبيضُ دمعهِ
يـوم النـوى وابـيـضَّ فـودُ فـؤاده
لهــفــانُ إلفُ جــفــونــهِ لدمـوعـهِ
أهــدى عــداوةَ جــنــبــهِ لمـهـاده
هـيَ عـادةُ الأيـام فـي أبـنـائها
والشــيــءُ ليـس بـزائلٍ عـن عـاده
أو مــــدنــــفٌ خـــافٍ عـــلى زوَّارهِ
وأظـــنَّ أنَّ الطـــيــفَ مــن عــوَّاده
وكــأنـمـا قـبـض الصـبـاحُ فـدهـرهُ
مــتــســتّــرٌ والليــلُ ثـوبُ حـداده
يــلقـى مـصـاحـبـةَ الدَّجـى فـبـودهِ
لو زال صــبــغُ ســوادهِ بــســواده
ذا القـلبُ شـبَّ لظـاهُ جـفـنٌ واكـفٌ
مـا ذاق طـرفُ النـجـمِ مثلَ سهاده
وسـنـانُ سـاجـي الطـرف صـدَّ مسّهدا
فـــكـــأنّهُ مـــتـــكــحّــلٌ بــرقــاده
مـــتـــعـــزّزٌ فـــلذاكَ ذلُّ مـــحـــبّهِ
مــتــمــنّــعٌ فــلذاك ليــنُ قـيـاده
كــالظـبـي فـي لفـتـاتـه ونـفـارهِ
والبــدر فــي إشــراقــهِ وبـعـاده
وكــأنــمـا جـنـح الظـلام حـراقـةٌ
والرقُ يــذكــيـهـا بـسـقـطِ زنـاده
جــاهــدنــنــي فــرددتـهـا بـمـؤيَّدٍ
لله صـــدقُ تـــقـــاتـــه وجــهــاده
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك