طعامُك من دار النعيم بعثْتَهُ
للشاعر ابن زَمرَك
1
طــعــامُـك مـن دار النـعـيـم بـعـثْـتَهُ
فــشــرَفـتَه مـن حـيـث أدري ولا أدري
2
بـهـضـبـة نـعـمـى قـد سـمـونا لأوجها
فـصِـدْنـا بـأعـلاهـا الشّهيَّ من الطَّيرِ
3
وقــوراءَ قــد دُرْنــا بـهـالة بـدرهـا
كما دارت الزُهرُ النجومُ على البدر
4
وقــد حُــمِــلَتْ فــوق الرؤُوس لأنــهــا
هــديَّةـ مـولى حـلّ فـي مـفـرق الفـخـر
5
فــمــا شــئت مــن طــعــم زكــيِّ مـهـنِّاً
ومــا شــئت مـن عَـرْف ذكـي ومـن نـشـر
6
فــلو أنــهــا قــد قُــدِّمــتْ لخــليـفـةٍ
لأَعْـظـمـهـا قَـدْراً وبـالغ فـي الشـكر
7
وكــم لك مــن نُــعــمـى عـليّ عـمـيـمـةٍ
يـقـلُّ لأدنـاهـا الجـمـيـلُ مـن الذكر
8
فـلا زلت يـا مـولى المـلوك مُـبَـلَّغاً
أمــانـيَّ تـرجـوهـا إلى سـالف الدهـرِ
تعليقات القراء 0