لَكَ يا شِهابُ الدينَ أَخ
للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي
1
لَكَ يــا شِهــابُ الديــنَ أَخ
لاقٌ أَرَقُّ مِـــنَ النَـــســيــمِ
2
وَلَكَ السَـجـايـا الغُـرُّ كَال
أَوضـاحِ فـي اللَيلِ البَهيمِ
3
وَمَــنــاقِــبٌ مِــثــلُ النُـجـو
مِ عُـلاً وَفـي عَـدَدِ النُـجومِ
4
إِســـمَـــع مَــقــالَةَ مُــعــرِبٍ
عَــن وُدِّهِ المَـحـضِ السَـليـم
5
أَدلى إِلَيــكَ بِــمِــثــلِ مــا
يُدلي الشَكورُ إِلى الكَريمِ
6
فَــاِبــسُـط عِـقـالَ خَـلاعَـتـي
بِـالراحِ وَاِجـلُ بِها هُمومي
7
وَاِبـــعَـــث بِهـــا تَـــمــرِيَّةً
إِن أَعــوَزَت بِــنـتُ الكُـرومِ
8
وَاِعـــذُر فَـــقَــد أَدلَلتُ إِد
لالَ الحَـمـيمِ عَلى الحَميمِ
تعليقات القراء 0