هذا الإمام الشافعي كنز الكرم
للشاعر أحمد الحملاوي
1
هـذا الإمـام الشـافـعي كنز الكرم
هـذا ابـن إدريـس الإمـام المحترم
2
هـذا هـو الحـصـن الحـصـين لمن أتى
يـرجـو نـداه أن اسـتجار أو اعتصم
3
هـذا الذي ضـربـت بـه الأمـثـال في
عــلم وفــي حـلم وفـي حـسـن الشـيـم
4
هـذا ابـن عم المصطفى سامى الذرا
هـذا ابـن زمـزم والصـفا والملتزم
5
هـــذا هـــو القــرشــيّ حــبــر أئمــة
هـذا ابـن سـادات المـشاعر والحرم
6
هـذا هـو البـدر المـنـيـر ومـن بـه
ثـغـر الشـريـعـة والحـقيقة قد بسم
7
هـــذا الذي صـــح الحــديــث بــأنــه
يـمـلا طـبـاق بالأرض علما مع حكم
8
مـن بـحر هذا الحبر قد نبع الهدى
والشــرع قــام بـه عـلى أقـوى قـدم
9
مـن فـوق لجـتـه السـفـيـنـة قد جرت
إن السـفـيـنـة تعتلى البجر الخضم
10
حــبــرٌ له عــنــت المــلوك مــهـابـة
والعــرب قـد شـهـدت بـذلك والعـجـم
11
مــصــر بــه وبــآل بـيـت المـصـطـفـى
نــالت عــلوا لا يــقــدر بــالقـيـم
12
وبــهــم غــدت للفـضـل أرفـع كـعـبـة
أمــت مــغــانـي فـضـلهـا كـل الأمـم
13
يــا مــعــشــر الزوار إن إمــامـنـا
ركــن ركــيــن فـي الشـدائد يـلتـزم
14
مــــا أمــــه راج ولاذ بــــجـــاهـــه
إلا ونــال العــز مــنــه والنــعــم
15
وغـدا حـليـف النـصـر فـيـمـا يبتغى
وإذا رآه الخـــصـــم ولى وانــهــزم
16
إن الإمـام أبـو المـكـارم والعطا
رب النـدى وأبـو المـواهـب والهمم
17
فــلكــم أمــد بــجــاهــه وبــفــضــله
قـومـا فـنـالوا مقعد الصدق الأمم
18
ولكـــم له مـــنــن وحــســن مــواهــب
تـربـو على قطر الغمام إذا انسجم
19
ولكــم له فــي الرأي أقــوى حــجــة
عــدت لدى الأعـلام مـن آي الحـكـم
20
يـكـفـيـه إجـلالا حـديـث المـصـطـفى
قبل الظهور إلى الوجود من العدم
21
وشــهــادة الحــبــر المـعـظـم مـالك
والصـاحـبـيـن وكان طفلا ما احتلم
22
هــذا هــو المــجــد الأثــيـل وليـس
بالأموال والأولاد أو وفر الحشم
23
يــا قــوم هــذا يــوم مــولده الذي
فـيـه العـطـايـا والمـواهـب تـقتسم
24
فـاسـتـبـشـروا جـمـعـا بـحـسن هباته
فـيـهـا لجـمـعـكم الإمام قد التزم
25
يـا صـاحـب الجـاه العـزيـز جـنـابه
عــودتــنــا كــرمـا فـعـجـل بـالكـرم
26
وانـظـر لمـن ولج الرحـاب ومن دنا
ولمــن بــمـولدك المـعـظـم قـد خـدم
27
ولمــن أقــام بـه الشـعـار مـخـلصـا
ولمــن سـعـى ولمـن دعـا ولمـن رسـم
28
واجـعـل لأهـل العـلم مـنـك مـكـانة
إن العــلوم بــأهـلهـا قـد تـحـتـرم
29
يـــا رب صـــل عـــلى النـــبــي وآله
مــن للنــبــوة والرسـالة قـد خـتـم
تعليقات القراء 0