هِلالٌ بنورِ السَّعْدِ والحَقِّ مُقْمِرُ
للشاعر ابن دراج القسطلي
1
هِـلالٌ بـنـورِ السَّعـْدِ والحَـقِّ مُـقْمِرُ
أَهــلَّ عَــلَى الإِســلامِ أَللهُ أَكْـبَـرُ
2
أَغَـرُّ نَـمـا فِـي الغُـرِّ مـن آلِ هاشِمٍ
ووافــــى بِهِ يــــومٌ أَغَــــرُّ مُــــشَهَّرُ
3
بِهِ زِيـــدَ فِـــي آلِ النَّبــيِّ مُــحَــمَّدٍ
حــســامٌ وبَــحْــرٌ بــالنَّدى يَــتَـفَـجَّرُ
4
فَــأَدْرَكَـتِ الآمـالُ غـايـاتِ سُـؤْلِهـا
وأُعْــطِــيَــتِ الأَيَّاــمُ مَــا تَــتَـخَـيَّرُ
5
وقــامَ ســريــرٌ للخــلافَــةِ ثــابِــتٌ
وسَــرْجٌ ومِــحْــرابٌ وتــاجٌ ومِــنْــبَــرُ
6
وَمَـــا النَّاـــسُ إِلّا آمِـــلٌ ومُـــؤَمِّلٌ
وَمَــا الدَّهْــرُ إِلّا مُــبْـشِـرٌ ومُـبَـشِّرُ
7
وأَيَّاــمُ مَــحْـيـانـا حـدائِقُ تَـزْدَهِـي
وأَوْجُهُ دنــيــانــا كــواكِــبُ تُـزْهِـرُ
8
فَدُومُوا لهذا الدِّينِ حِصْناً ومَوْئِلاً
فــأَنْــتُــمْ لَهُ عِــزٌّ وذِكْــرٌ ومَــفْـخَـرُ
تعليقات القراء 0