وَقَومٍ مِنَ البَغضاءِ زورٍ كَأَنَّما
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
وَقَــومٍ مِــنَ البَــغـضـاءِ زورٍ كَـأَنَّمـا
بِـأَجـوافِهِـم مِـمّـا تُـجِـنُّ لَنـا الجَمرُ
2
يَجيشُ بِما فيها لَنا الغَليُ مِثلَ ما
تَـجـيـشُ بِـما فيها مِنَ اللَهَبِ القِدرُ
3
تَــصُــدُّ إِذا مـا واجَهَـتـنـي خُـدودُهُـم
لَدى مَــحــفَــلٍ عَــنّــي كَــأَنَّهــُمُ صُـعـرُ
4
تُــصــيـخُ إِذا أُنـثـى بِـخَـيـرٍ لَدَيـهِـم
رُؤوسُهُـــمُ عَـــنّـــي وَمـــا بِهِــمُ وَقــرُ
5
وَإِن سَـمِـعـوا سـوءً بَـدا فـي وُجوهِهِم
لِمـا سَـمِـعـوا مِمّا يُقالُ لَنا البِشرُ
6
أَجِـــدِّيَ لا يَـــنــفَــكُّ غُــسٌّ يَــسُــبُّنــي
فُـجـوراً بِـظَهـرِ الغَيبِ أَو مُلحِمٌ قَحرُ
7
وَلَو سُــئِلَت بَــدرٌ بِــحُــســنِ بَـلائِنـا
فَـأَثـنَـت بِـمـا فـينا إِذاً حُمِدَت بَدرُ
8
حِـفـاظـاً عَـلى أَحـسـابِـنـا بِـنُـفوسِنا
إِذا لَم يَـكُـن غَيرَ السُيوفِ لَنا سِترُ
9
وَأَبـدَت مَـعـاريـهـا النِـساءُ وَأَبرَزَت
مِنَ الرَوعِ كابٍ حُسنُ أَلوانِها الزُهرُ
تعليقات القراء 0