البيت العربي
وَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ
عدد ابيات القصيدة:6
وَمُــنــتَــسِــبٍ عِـنـدي إِلى مَـن أُحِـبُّهُ
وَلِلنَــبْـلِ حَـولي مِـن يَـدَيـهِ حَـفـيـفُ
فَهَــيَّجــَ مِـن شَـوقـي وَمـا مِـن مَـذَلَّةٍ
حَـــنَـــنـــتُ وَلَكِـــنَّ الكَــريــمَ أَلوفُ
وَكُــلُّ وِدادٍ لا يَــدومُ عَــلى الأَذى
دَوامَ وِدادي لِلحُـــسَـــيــنِ ضَــعــيــفُ
فَـإِن يَـكُنِ الفِعلُ الَّذي ساءَ واحِداً
فَـــأَفـــعــالُهُ اللائي سَــرَرنَ أُلوفُ
وَنَـفـسـي لَهُ نَـفـسـي الفِداءُ لِنَفسِهِ
وَلَكِــنَّ بَــعــضَ المــالِكــيـنَ عَـنـيـفُ
فإنْ كان يَبغي قتلَها يَكُ قاتلاً
بِـكـفَّيـه فَـالقَـتْـلُ الشـريـفُ شـريـفُ
مشاركات الزوار
شاركنا بتعليق مفيد
الشاعر: المُتَنَبّي
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.