وَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ
للشاعر المُتَنَبّي
1
وَمُــنــتَــسِــبٍ عِـنـدي إِلى مَـن أُحِـبُّهُ
وَلِلنَــبْـلِ حَـولي مِـن يَـدَيـهِ حَـفـيـفُ
2
فَهَــيَّجــَ مِـن شَـوقـي وَمـا مِـن مَـذَلَّةٍ
حَـــنَـــنـــتُ وَلَكِـــنَّ الكَــريــمَ أَلوفُ
3
وَكُــلُّ وِدادٍ لا يَــدومُ عَــلى الأَذى
دَوامَ وِدادي لِلحُـــسَـــيــنِ ضَــعــيــفُ
4
فَـإِن يَـكُنِ الفِعلُ الَّذي ساءَ واحِداً
فَـــأَفـــعــالُهُ اللائي سَــرَرنَ أُلوفُ
5
وَنَـفـسـي لَهُ نَـفـسـي الفِداءُ لِنَفسِهِ
وَلَكِــنَّ بَــعــضَ المــالِكــيـنَ عَـنـيـفُ
6
فإنْ كان يَبغي قتلَها يَكُ قاتلاً
بِـكـفَّيـه فَـالقَـتْـلُ الشـريـفُ شـريـفُ
تعليقات القراء 0