وَمُنتَسِبٍ عِندي إِلى مَن أُحِبُّهُ

6 أبيات | 620 مشاهدة

وَمُــنــتَــسِــبٍ عِـنـدي إِلى مَـن أُحِـبُّهُ
وَلِلنَــبْـلِ حَـولي مِـن يَـدَيـهِ حَـفـيـفُ
فَهَــيَّجــَ مِـن شَـوقـي وَمـا مِـن مَـذَلَّةٍ
حَـــنَـــنـــتُ وَلَكِـــنَّ الكَــريــمَ أَلوفُ
وَكُــلُّ وِدادٍ لا يَــدومُ عَــلى الأَذى
دَوامَ وِدادي لِلحُـــسَـــيــنِ ضَــعــيــفُ
فَـإِن يَـكُنِ الفِعلُ الَّذي ساءَ واحِداً
فَـــأَفـــعــالُهُ اللائي سَــرَرنَ أُلوفُ
وَنَـفـسـي لَهُ نَـفـسـي الفِداءُ لِنَفسِهِ
وَلَكِــنَّ بَــعــضَ المــالِكــيـنَ عَـنـيـفُ
فإنْ كان يَبغي قتلَها يَكُ قاتلاً
بِـكـفَّيـه فَـالقَـتْـلُ الشـريـفُ شـريـفُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك