يا اِبنَ عَبدِ السَلامِ لا كانَ يَومٌ
للشاعر حافظ ابراهيم
1
يا اِبنَ عَبدِ السَلامِ لا كانَ يَومٌ
غِــبــتَ فــيـهِ عَـن هـالَةِ الأَحـرارِ
2
كُـنـتَ فـيـهِم كَالرُمحِ بَأساً وَليناً
كُـنـتَ فـيـهِـم كَـالكَـوكَـبِ السَـيّـارِ
3
يـا عَـريـقَ الأُصـولِ وَالحَسَبِ الوَض
ضـاحِ وَالنُـبـلِ يـا كَـريـمَ الجِوارِ
4
كُـنـتَ فَـرعـاً بِـدَوحَـةِ العِـزِّ تَـأوي
تَــحــتَ أَفــنــانِهِ عُــفـاةُ الدِيـارِ
5
قَــصَــفَــتــهُ المَـنـونُ وَهـوَ نَـضـيـرٌ
مـــورِقٌ عـــودُهُ جَـــنِـــيُّ الثِــمــارِ
6
كُــنــتَ تَـأسـو جِـراحَهُـم وَتَـقـيـهِـم
وَتُــقـيـلُ العِـثـارَ عِـنـدَ العِـثـارِ
7
خــانَ نُـطـقـي وَلَم تَـخُـنّـي دُمـوعـي
لَهــفَ نَــفــســي فَــقَــصَّرَت أَشـعـاري
8
غَــيــرُ بِــدعٍ إِذا نَــظَــمـتُ رِثـائي
فـي صَـديـقـي مِنَ الدُموعِ الجَواري
9
فَــمِــنَ الحُـزنِ مـا يَـدُكُّ الرَواسـي
وَمِــنَ الحُــزنِ مــا يَهُـدُّ الضَـواري
تعليقات القراء 0