يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها
للشاعر حافظ ابراهيم
1
يُـرغـي وَيُـزبِـدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها
قَـصـفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ
2
مِــن كُــلِّ قـافٍ كَـأَنَّ اللَهَ صَـوَّرَهـا
مِن مارِجِ النارِ تَصويرَ الشَياطينِ
3
قَـد خَـصَّهُ اللَهُ بِالقافاتِ يَعلِكُها
وَاِخـتَـصَّ سُـبـحانَهُ بِالكافِ وَالنونِ
4
يَـغـيـبُ عَـنهُ الحِجا حيناً وَيَحضُرُهُ
حـيـنـاً فَـيَـخـلِطُ مُـخـتَـلّاً بِـمَوزونِ
5
لا يَأمَنُ السامِعُ المِسكينُ وَثبَتَهُ
مِـن كُـردُفـانِ إِلى أَعـلى فِـلَسـطينِ
6
بَينا تَراهُ يُنادي الناسَ في حَلَبٍ
إِذا بِهِ يَـتَـحَدّى القَومَ في الصينِ
7
وَلَم يَـكُـن ذاكَ عَـن طَـيشٍ وَلا خَبَلٍ
لَكِــنَّهــا عَــبـقَـرِيّـاتُ الأَسـاطـيـنِ
8
يَــبــيـتُ يَـنـسُـجُ أَحـلامـاً مُـذَهَّبـَةً
تُـغـنـي تَـفاسيرُها عَنِ اِبنِ سيرينِ
9
طَـوراً وَزيـراً مُـشـاعاً في وِزارَتِهِ
يُـصَـرِّفُ الأَمـرَ فـي كُـلِّ الدَواويـنِ
10
وَتـــارَةً زَوجَ عُـــطــبــولٍ خَــدَلَّجَــةٍ
حَــسـنـاءَ تَـمـلِكُ آلافَ الفَـداديـنِ
11
يُـعـفى مِنَ المَهرِ إِكراماً لِلِحيَتِهِ
وَمـا أَظَـلَّتـهُ مِـن دُنـيـا وَمِن دينِ
تعليقات القراء 0