أَتاني وَعونُ الحوشِ بَيني وَبَينُكُم
للشاعر الأعشى
1
أَتـانـي وَعـونُ الحـوشِ بَيني وَبَينُكُم
كَـوانِـسُ مِـن جَـنـبَـي فِـتـاقٍ فَـأَبـلَقا
2
تَــأَنّــيــكُـمُ أَحـلامَ مَـن لَيـسَ عِـنـدَهُ
عَلى الرَهطِ مَغنىً لَو تَنالونَ مَوثِقا
3
بُــنَــيَّةــُ إِنَّ القَــومَ كـانَ جَـريـرُهُـم
بِــرَأسِــيَ لَو لَم يَــجــعَـلوهُ مُـعَـلَّقـا
4
أَفـي فِـتـيَـةٍ بيضِ الوُجوهِ إِذا لَقوا
قَـبـيـلَكَ يَـومـاً أَبـلَغـوهُ المُـخَـنَّقـا
5
إِذا اِعـتَـفَـرَت أَقـدامُهُـم عِـندَ مَعرَكٍ
ثَـبَـتـنَ بِهِ يَـومـاً فَـإِن كـانَ مَـزلَقا
6
جَـزى اللَهُ فـيـمـا بَينَنا شَيخَ مِسمَعٍ
جَـزاءَ المُـسـيـءِ حَـيـثُ أَمسى وَأَشرَقا
7
جَـزى اللَهُ تَـيـمـاً مِن أَخٍ كانَ يَتَّقي
مَــحــارِمَ تَــيــمٍ مــا أَخَــفَّ وَأَرهَـقـا
8
أَخـونـا الَّذي يَعدو عَلَينا وَلَو هَوَت
بِهِ قَـــدَمٌ كُـــنّـــا بِهِ مُـــتَـــعَـــلِّقــا
9
أَتَـيـنا لَهُم إِذ لَم نَجِد غَيرَ أَنيهِم
وَكُـنّـا صَـفـائِحـاً مِـنَ المَـوتِ أَزرَقـا
10
وَجُـدنـا إِلى أَرمـاحِـنـا حـيـنَ عَـوَّلَت
عَـلَيـنـا بَـنـو رُهـمٍ مِنَ الشَرِّ مَلزَقا
تعليقات القراء 0