فَيا أَخَوَينا مِن عِبادٍ وَمالِكٍ
للشاعر الأعشى
1
فَـيـا أَخَـوَيـنـا مِـن عِـبـادٍ وَمالِكٍ
أَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
2
وَتَـسـتَـيـقِـنـوا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّنا
إِذا سَـنَـحَـت شَهـباءُ تَخشَونَ فالَها
3
نُـقـيـمُ لَهـا سوقَ الجِلادِ وَنَغتَلي
بِـأَسـيـافِـنـا حَـتّـى نُـوَجِّهـَ خـالَها
4
وَإِنَّ مَــعَــدّاً لَن تُـجـازَ بِـفِـعـلِهـا
وَإِنَّ إِيــاداً لَم تُــقَـدِّر مِـثـالَهـا
5
أَفـي كُـلِّ عـامٍ بَـيـضَـةٌ تَـفـقَؤونَها
فَـتُـؤذى وَتَبقى بَيضَةٌ لا أَخا لَها
6
وَلَو أَنَّ مـا أَسـرَفـتُـمُ في دِمائِنا
لَدى قَــرَبٍ قَــد وُكِّرَت وَأَنــى لَهــا
7
وَكـائِن دَفَـعـنـا عَـنـكُـمُ مِـن مُلِمَّةٍ
وَكُـربَـةِ مَـوتٍ قَـد بَـتَـتنا عِقالَها
8
وَأَرمَــلَةٍ تَــســعـى بِـشُـعـثٍ كَـأَنَّهـا
وَإِيّــاهُــمُ رَبــداءُ حَــثَّتـ رِئالَهـا
9
هَـنَـأنا وَلَم نَمنُن عَلَيها فَأَصبَحَت
رَخِـيَّةـَ بـالٍ قَـد أَزَحـنـا هُـزالَهـا
تعليقات القراء 0