أَخشى مُرَبِّيَتي إِذا
للشاعر حافظ ابراهيم
1
أَخــشــى مُــرَبِّيــَتــي إِذا
طَـــلَعَ النَهـــارُ وَأَفــزَعُ
2
وَأَظَــلُّ بَــيــنَ صَــواحِـبـي
لِعِــــقــــابِهـــا أَتَـــوَقَّعُ
3
لا الدَمعُ يَشفَعُ لي وَلا
طــولُ التَــضَــرُّعِ يَــنـفَـعُ
4
وَأَخــــافُ والِدَتــــي إِذا
جَــــنَّ الظَـــلامُ وَأَجـــزَعُ
5
وَأَبــيـتُ أَرتَـقِـبُ الجَـزا
ءَ وَأَعــيُــنــي لا تَهـجَـعُ
6
مــا ضَـرَّنـي لَو كُـنـتُ أَس
تَــمِــعُ الكَــلامَ وَأَخـضَـعُ
7
مــا ضَـرَّنـي لَو صُـنـتُ أَث
وابـــي فَـــلا تَــتَــقَــطَّعُ
8
وَحَــفِــظـتُ أَوراقـي بِـمَـح
فَــظَــتــي فَــلا تَــتَــوَزَّعُ
9
فَـــأَعـــيــشُ آمِــنَــةً وَأَم
رَعُ فـي الهَـنـاءِ وَأَرتَـعُ
تعليقات القراء 0