هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني

للشاعر الأَخطَل

1
خَــليــلَيَّ قــومــا لِلرَحـيـلِ فَـإِنَّنـي
وَجَـدتُ بَـنـي الصَـمـعـاءِ غَـيـرَ قَريبِ
2
وَأُسـفِهـتُ إِذ مَنَّيتُ نَفسي اِبنَ واسِعٍ
مُــنــىً ذَهَـبَـت لَم تَـسـقِـنـي بِـذَنـوبِ
3
فَـإِن تَـنـزِلا بِـاِبنِ المُحَلَّقِ تَنزِلا
بِــذي عِــذرَةٍ يَــبــداكُــمــا بِـلُغـوبِ
4
لَحـى اللَهُ أَرمـاكاً بِدِجلَةَ لا تَقي
أَذاةَ اِمــرِئٍ عَــضـبِ اللِسـانِ شَـغـوبِ
5
إِذا نَـحـنُ وَدَّعـنـا بِـلاداً هُـمُ بِها
فَـــبُـــعـــداً لِحَـــرّاتٍ بِهــا وَسُهــوبِ
6
نَــســيــرُ إِلى مَـن لا يُـغِـبُّ نَـوالَهُ
وَلا مُــــســـلِمٌ أَعـــراضَهُ لَسَـــبـــوبِ
7
بِـخَـوصٍ كَـأَعـطـالِ القِـسِـيِّ تَـقَـلقَـلَت
أَجِــــنَّتــــُهـــا مِـــن شُـــقَّةـــٍ وَدُؤوبِ
8
إِذا مُــعــجَـلٌ غـادَرنَهُ عِـنـدَ مَـنـزِلٍ
أُتـــيـــحَ لِجَــوّابِ الفَــلاةِ كَــســوبِ
9
وَهُــنَّ بِــنــا عــوجٌ كَــأَنَّ عُــيـونَهـا
بَــقــايــا قِــلاتٍ قَــلَّصَــت لِنُــضــوبِ
10
مَسانيفُ يَطويها مَعَ القَيظِ وَالسُرى
تَــكــاليــفُ طَــلّاعِ النِــجـادِ رَكـوبِ
11
قَـديـمٌ تَـرى الأَصـواءَ فـيـهِ كَأَنَّها
رِجــالٌ قِــيــامٌ عُــصِّبــوا بِــسُــبــوبِ
12
يَعُمنَ بِنا عَومَ السَفينِ إِذا اِنجَلَت
سَــحــابَــةُ وَضّــاحِ السَــرابِ خَــبــوبِ
13
إِلَيـكَ أَبـا حَـربٍ تَـدافَـعـنَ بَـعـدَما
وَصَــلنَ لِشَــمــسٍ مَــطــلِعــاً بِــغُــروبِ
14
إِلى مُـسـتَـقِـلٍّ بِـالنَـوائِبِ واصِلِ ال
قَــرابَــةِ فَــيّــاضِ اليَــدَيــنِ وَهــوبِ
15
وَمـا أَرضُ عَـبّـادٍ إِذا مـا هَـبَـطتَها
بِــحَــزنٍ وَلا أَعــطــانُهــا بِــجُــدوبِ
16
رَبـيـعٌ لِهُـلّاكِ الحِـجازِ إِذا اِرتَمَت
رِيــاحُ الثُــرَيّـا مِـن صَـبـاً وَجَـنـوبِ
17
وَطـارَت بِـأَكـنـافِ البُـيـوتِ وَحارَدَت
عَــنِ الضَـيـفِ وَالجـيـرانِ كُـلُّ حَـلوبِ
18
إِلَيـــهِ أَشـــارَ النــاظِــرونَ كَــأَنَّهُ
هِــلالٌ بَــدا مِــن قُــتــمَــةٍ وَغُـيـوبِ
19
وَلَولا أَبــو حَــربٍ وَفَــضــلُ نَــوالِهِ
عَــلَيــنــا أَذانـا دَهـرُنـا بِـخُـطـوبِ
20
حَــبــانــي بِــطِـرفٍ أَعـوَجِـيٍّ وَقَـيـنَـةٍ
مِــنَ البَــربَــرِيّـاتِ الحِـسـانِ لَعـوبِ
21
وَحَــمّــالُ أَثــقــالٍ وَفَــرّاجُ غَــمــرَةٍ
وَغَــيــثٌ لِمَــجــلومِ السَــوامِ حَـريـبِ
22
كَريمُ مَناخِ الضَيفِ لا عاتِمُ القِرى
وَلا عِــنـدَ أَطـرافِ القَـنـا بِهَـيـوبِ
23
كَـثـيـرٌ بِـكَـفَّيـهِ النَدى حينَ يُعتَرى
عَـــشِـــيَّةــَ لا جــافٍ وَلا بِــغَــضــوبِ
24
عَـــروفٌ لِحَـــقِّ الســـائِليـــنَ كَــأَنَّهُ
بِــعَــقــرِ المَــتـالي طـالِبٌ بِـذُنـوبِ
25
تَـرى مُـتـرَعَ الشـيزى يَزينُ فُروعَها
عَــبــائِطُ مِــتـلافِ اليَـدَيـنِ خَـصـيـبِ
26
كَـأَنَّ سِـبـاعَ الغـيلِ وَالطَيرَ تَعتَفي
مَـــلاحِـــمَ نَــقّــاضِ التِــراتِ طَــلوبِ

عن القصيدة

«خَليلَيَّ قوما لِلرَحيلِ فَإِنَّني» قصيدة للشاعر الأَخطَل، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 26 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «خَــليــلَيَّ قــومــا لِلرَحـيـلِ فَـإِنَّنـي ... وَجَـدتُ بَـنـي الصَـمـعـاءِ غَـيـرَ قَريبِ». ولـالأَخطَل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0