لَحا اللَهُ وَرداناً وَأُمّاً أَتَت بِهِ
للشاعر المُتَنَبّي
1
لَحـا اللَهُ وَردانـاً وَأُمّـاً أَتَـت بِهِ
لَهُ كَــسـبُ خِـنـزيـرٍ وَخُـرطـومُ ثَـعـلَبِ
2
فَـمـا كـانَ فـيهِ الغَدرُ إِلّا دَلالَةً
عَــلى أَنَّهــُ فــيـهِ مِـنَ الأُمِّ وَالأَبِ
3
إِذا كَـسَـبَ الإِنـسـانُ مِـن هَـنِ عِرسِهِ
فَـيـا لُؤمَ إِنـسـانٍ وَيـا لُؤمَ مَـكسَبِ
4
أَهَـذا اللَذَيّـا بِـنـتُ وَردانَ بِـنـتُهُ
هُما الطالِبانِ الرِزقَ مِن شَرِّ مَطلَبِ
5
لَقَد كُنتُ أَنفي الغَدرَ عَن توسِ طَيِّئٍ
فَــلا تَــعــذِلانــي رُبَّ صِــدقٍ مُـكَـذَّبِ
تعليقات القراء 0