هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لَرَدَّدتُ العِتابَ عَلَيكَ حَتّى

للشاعر البُحتُرِيّ

1
لَرَدَّدتُ العِــتــابَ عَــلَيــكَ حَـتّـى
سَــئِمــتُ وَآخِــرُ الوُدِّ العِــتــابُ
2
فَــلَم أُبــعِــدكَ مِــن أَدَبٍ وَلَكِــن
شِهــابٌ فــي التَـخَـلُّفِ مـا شِهـابُ
3
وَحـانَ عَـلَيـكَ سُـخـطـي حينَ تَغدو
بِــعِــرضٍ لَيــسَ تَـقـتُـلُهُ الكِـلابُ
4
وَهَل يَشفي السِبابُ مِنِ اِبنِ لُؤمٍ
دَنــيــءٍ لَيــسَ يُــؤلِمُهُ السِـبـابُ
5
فَـــعُـــمــرانُ اِســتِهِ جَــمٌّ وَلَكِــن
لَهُ قُــــــدّامَهُ أَيــــــرٌ خَــــــرابُ

عن القصيدة

«لَرَدَّدتُ العِتابَ عَلَيكَ حَتّى» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «لَرَدَّدتُ العِــتــابَ عَــلَيــكَ حَـتّـى ... سَــئِمــتُ وَآخِــرُ الوُدِّ العِــتــابُ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0