لك في الخلافة مظهرٌ لا يُفْرَعُ
للشاعر ابن زَمرَك
1
لك فـي الخـلافـة مـظـهـرٌ لا يُفْرَعُ
مــن دون مــرقـبِهِ النـجـومُ الطُـلَّعُ
2
يــا أيــهــا المــلك الذي أيـامـه
غــرَرٌ بــوجــه الدهــر لا تـتـقـنـعُ
3
سـبـحـانَ مـن حَـلاَّكَ بـالخلق الرضا
وكـــســـاك مــنــه حُــلّةً لا تــخــلعُ
4
أمـا المـدام فـدمـتَ تُـطـلع شمسَها
بـيـن البـدور وشـمـس وجـهـك تـسطعُ
5
أغْـنَـيْـتَـنـي عـنـهـا بـخـمـر بـلاغة
فـالطـيـبُ مـن نـفـحـاتـهـا يَـتَـضَـوْعُ
6
بَــوَّأَتَــنــي مــن عــزّ نـظـمـك روضـةٌ
طـاب الجـنـى مـنـهـا ولذّ المـشْـرَعُ
7
وأريــتــنــي جــنــح الدّجُــنَّةـِ غـرةً
فــالنـور مـن قـسـمـاتـهـا يـتـطـلعُ
8
يعنو لها البدر المنير وقد علا
والبــدر تــاج بــالنــجــوم مُــرَصَّعُ
9
فــاتـحـتـنـي مـنـهـا بـخـمـس ولائدٍ
لتُــعــيــذهــا مـن كـل عـيـن تـلفَـعُ
10
قَـــبّـــلتُهـــا ألْفـــاً وبــتُّ لربِّهــا
أدعــو له حــتّــى الصــبـاح وأضْـرَعُ
تعليقات القراء 0