يَا صَفْوَةَ الأَجفانِ من عَبَراتِها
للشاعر ابن دراج القسطلي
1
يَـا صَـفْـوَةَ الأَجـفـانِ مـن عَبَراتِها
ومُــدَّخَــرَ الأَضــلاعِ مــن زَفَـرَاتِهـا
2
هـلُمِّيـ إِلَى أُمِّ الرَّزَايـا فـأَسْـعِـدِي
نـفـوسـاً يـضيقُ الدَّهْرُ عن حَسَراتِها
3
لخــطــبٍ رمــى فِـي آلِ خَـطَّاـبَ سَهْـمَهُ
فَـفُـجِّعـَتِ الدُّنـيـا بـأَسْـرى سَـرَاتِها
4
فـيَـا عَـبْـرَةَ الأَيَّامِ بالقَمَرِ الَّذِي
بِهِ عــاذَتِ الأَيَّاــمُ مـن عَـبَـراتِهـا
5
ويـا غَـمْـرَةً لِلْمَـوْتِ غـالَ حِـمـامُهـا
فـتـىً أَنْـقَـذَ الأَحرارَ من غَمَراتِها
6
ويا دَوْحَةَ العِزِّ الَّتِي قادَتِ المُنى
إِلَى بـاسِـقِ الأَغـصـانِ من شَجَراتِها
7
لَئِنْ فـاتَـنـي صَـرْفُ الحِـمـامِ بِظِلِّها
لقـد أَخْـلَفَـتْ لي مـن جَنى ثَمَرَاتِها
8
وإِن غـاضَ عَـيْـنَـيْ ماءِ دِجْلَةَ حَيْنُها
لقـد أَغـرقَـتْ أَرْضَـيَّ بَـعْـدَ فُـرَاتِهـا
تعليقات القراء 0