هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِ

للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة

البحر الخفيف قبل الإسلام 13 بيتاً رويّها ل
1
إِنَّ قَــلبــي عَــن تُـكـتَـمٍ غَـيـرُ سـالِ
تَـــيَّمـــَتــنــي وَمــا أَرادَت وِصــالي
2
هَــل تَــرى عـيـرَهـا تُـجـيـزُ سِـراعـاً
كَــــالعَــــدَولِيِّ رائِحـــاً مِـــن أُوالِ
3
نَــزَلوا مِـن سُـوَيـقَـةِ المـاءِ ظُهـراً
ثُــمَّ راحــوا لِلنَــعــفِ نَـعـفِ مَـطـالِ
4
ثُمَّ أَضحَوا عَلى الدَثينَةِ لا يَألونَ
أَن يَـــرفَـــعـــوا صُـــدورَ الجِــمــالِ
5
ثُـمَّ كـانَ الحِـسـاءُ مِـنـهُـم مُـصـيـفاً
ضــارِبــاتِ الخُــدورِ تَــحـتَ الهَـدالِ
6
فَــزِعَــت تُــكــتَــمُ وَقــالَت عَـجـيـبـاً
أَن رَأَتــنــي تَــغَــيَّرَ اليَـومَ حـالي
7
يـا اِبـنَـةَ الخَـيـرِ إِنَّمـا نَحنُ رَهنٌ
لِصُــروفِ الأَيّــامِ بَــعــدَ اللَيــالي
8
جَــلَّحَ الدَهـرُ وَاِنـتَـحـى لي وَقِـدمـاً
كـانَ يُـنـحـي القُـوى عَـلى أَمـثـالي
9
أَقــصَــدَتــنــي سِهــامُهُ إِذ رَأَتــنــي
وَتَــوَلَّت عَــنــهُ سُــلَيــمــى نِــبــالي
10
لا عَــجــيــبٌ فــيــمــا رَأَيـتِ وَلَكِـن
عَــــجَــــبٌ مِــــن تَــــفَـــرُّطِ الآجـــالِ
11
تُـدرِكُ التِـمـسَـحَ المُـوَلَّعَ فـي اللُج
جَــةِ وَالعُــصــمَ فــي رُؤوسِ الجِـبـالِ
12
وَالفَريدَ المُسَفَّعَ الوَجهِ ذا الجُدَّةِ
يَــــخــــتــــارُ آمِــــنـــاتِ الرِمـــالِ
13
وَتَـــصَـــدّى لِتَــصــرَعَ البَــطَــلَ الأَر
وَعَ بَــيــنَ العَــلهــاءِ وَالسِــربــالِ

عن القصيدة

«إِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِ» قصيدة للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «إِنَّ قَــلبــي عَــن تُـكـتَـمٍ غَـيـرُ سـالِ ... تَـــيَّمـــَتــنــي وَمــا أَرادَت وِصــالي». ولـعمرو بنِ قُمَيئَة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0