سُوَرٌ عِندي لَهُ مَكتوبَةٌ
للشاعر حافظ ابراهيم
1
سُـــوَرٌ عِـــنـــدي لَهُ مَـــكــتــوبَــةٌ
وَدَّ لَو يَسري بِها الروحُ الأَمين
2
إِنَّنــــي لا آمَــــنُ الرُســــلَ وَلا
آمَـنُ الكُـتـبَ عَـلى مـا تَـحـتَـوين
3
مُـــســـتَهــيــنٌ بِــالَّذي كــابَــدتُهُ
وَهـوَ لا يَـدري بِـمـاذا يَـسـتَهين
4
أَنــــا فـــي هَـــمٍّ وَيَـــأسٍ وَأَســـىً
حـاضِـرُ اللَوعَـةِ مَـوصـولُ الأَنـين
تعليقات القراء 0