كَم وارِثٍ غَضِّ الشَبابِ رَمَيتِهِ
للشاعر حافظ ابراهيم
1
كَـم وارِثٍ غَـضِّ الشَـبـابِ رَمَيتِهِ
بِــغَــرامِ راقِــصَــةٍ وَحُـبِّ هَـلوكِ
2
أَلبَستِهِ الثَوبَينِ في حالَيهِما
تـيـهَ الغَـنِـيِّ وَذِلَّةِ المَـفـلوكِ
تعليقات القراء 0