لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرى
للشاعر اِبنِ حَيّوس
1
لَقَـد دُفِـعـنـا إِلى حـالَيـنِ لَستُ أَرى
مــا بَــيــنَ ذاكَ وَهَــذا حَـظَّ مُـخـتـارِ
2
إِمّــا المُـقـامِ عَـلى خَـوفٍ وَمَـسـبَـغَـةٍ
أَوِ الرَحــيــلِ عَـنِ الأَوطـانِ وَالدارِ
3
وَالمَـوتُ أَيـسَـرُ مِـن هَـذا وَذاكَ وَمـا
كَربُ المَماتِ وَلا في المَوتِ مِن عارِ
4
مَـن جـاوَرَ الأُسدَ لَم يَأمَن بَوائِقَها
وَلَيــسَ لِلأُســدِ إِبـقـاءٌ عَـلى الجـارِ
تعليقات القراء 0