هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ

للشاعر مهيار الديلمي

1
لمــــن الطــــلول كـــأنـــهـــنَّ رقـــومُ
تَــضْــحَــى لعــيــنــك تــارة وتَــغــيــمُ
2
يــعــهَــدنَ بـالإقـواءِ عـهـداً حـادثـا
وكــــأنّه مــــمــــا بَـــليـــنَ قـــديـــمُ
3
مــا كــنــتُ أعــرفُ أنــهــنَّ نـشـيـدتـي
حـــتـــى تــحــدَّث بــيــنــهــنّ نــســيــمُ
4
وكـــأنـــمــا عَــبَــقُ التــرائب دلّنــي
أو ضـــلّ فـــي عَـــرَصـــاتــهــنّ لطــيــمُ
5
أســمــعـتِـنـي يـا دارُ دون صـحـابـتـي
والوحــيُ عــنـد أخـي الهـوى مـفـهـومُ
6
أيـن المـوالكُ فـيـكِ أعـنـاقَ المـنـى
والراقــيــاتُ العــيــشَ وهــو ســليــمُ
7
والسـاريـاتُ لنـا شـمـوسـا في الدجى
والطـــالعـــاتُ ضـــحـــىً وهــن نــجــومُ
8
لا يُـقـتَـضَـيْـنَ وفـي الديـون عـلهـيـمُ
قـــلبـــي ولا يُــقــضَــى لهــنّ غــريــمُ
9
لم يـــبـــقَ فــيــكِ لنــاشــدٍ أوطــارَه
إلا الوقـــوفُ عـــليــكِ والتــســليــمُ
10
ومــــقــــيَّدٌ ذو رُمّــــتـــيـــن كـــأنـــه
غِـــبَّ الســـواري مِـــعـــصـــم مـــوشــومُ
11
دُسْــنـا تـرابَـكِ بـالمـنـاسِـم والهـوى
لو أنـــه بـــشـــفـــاهـــنـــا مــلثــومُ
12
ومــن الوفــاء لسـاكـنـيـكِ قـيـامُـنـا
وشـــكـــولُهــن مــن الظــبــاء جــثُــومُ
13
ولقــد وقــفــتُ فــمـا رُفِـدتُ بـمـسـعِـدٍ
وشــكــوتُ لو ســمِــع الشــكــاةَ رحـيـمُ
14
والعــيــنُ تــسـمَـح ثـم تـبـخـلُ حَـيْـرةً
والركــــبُ يَــــعــــذِر تـــارةً ويـــلومُ
15
وكـــأنـــنـــي فـــوق الرِّحــالة خــالعٌ
لعـــبـــت بـــأمّ عـــظــامِهِ الخُــرطــومُ
16
لا الرهــنُ يـا لمـيـاءُ مـفـكـوكٌ ولا
حــبــلُ الوثــيــقــة بــاللِّوى مـصـرومُ
17
يُـنـسَى كما تُنسَى المفاقرُ في الغنى
خـــلفَ الجـــوانــح ســرُّكِ المــكــتــومُ
18
إنّ الذي عــــن بِــــغــــضـــةٍ زاورِتـــهِ
لونُ الصـــــدود بِـــــلمَّتــــي مــــأدومُ
19
حَــكَــمٌ يـجـورُ عـلى سـنـيَّ وكـيـف بـال
عَــدْوَى عــليــه وأنــتِ فــيــه خــصـيـمُ
20
حــمَّلــتِــنِــي أوســاقــه ونــفــيــتـنِـي
فــأنــا الطـريـدُ وغـاربـي المـهـدومُ
21
مـــاذا يـــمــسُّكــِ مــن شــبــابٍ راحــلٍ
عـــنّـــي وبَــلبــالي عــليــكِ مــقــيــمُ
22
أومـــا رأيـــتِ الشَّيــبَ جــانــسَ لونَه
فــي العــيــن دُرُّ لثــاتِـك المـنـظـومُ
23
وعـلى المـقـلَّد والمـعـصَّبـ مـنـك بال
نــــسَـــبـــيْـــن أخـــوالٌ له وعُـــمـــومُ
24
أفــتــقــنــعــيــن مـع القـرابـةِ أنـه
يُـــقـــصَـــى وإقـــصــاءُ الأقــاربِ لُومُ
25
لولا تـلافِـي الفـجـرِ خـابـطةَ السُّرَى
لقــضــى عـليـهـا الليـل وهـو بـهـيـمُ
26
هــيــهــات أعــوزَ أن يـجـامَـلَ مُـبْـغَـضٌ
بــخــديــعــةٍ أو يُــحــمَــدَ المــذمــومُ
27
مـــا عِـــفـــنَه حـــتــى رأيــنَ ذُبــولَه
كــيـف انـتـجـاعُ النـبـتِ وهـو هـشـيـمُ
28
يــا بــرقَــةَ الفَــوديـنِ إنـي لم أزل
للبــرق مــن خــللِ الخــطــوب أشــيــمُ
29
مــا كــنـتِ أوّلَ مـا الزمـانُ مـحـمِّلـي
أنــا عَــوْدُه ذو الجُــلْبــة المـزمـومُ
30
يــجــنِــي وعـنـدي حـاقـرا لا عـاجـزا
فــيــمــا جــنـاه الصـبـرُ والتـسـليـمُ
31
أوفِــضْ ســهــامَــك يــا زمــانُ فــإنــه
تــرمِــي الحــنــيَّةــُ والرمــيُّ ســليــمُ
32
نُــطــنــي بــكــلّ غــريــبــةٍ مــحــذورة
أَرجـــعْ إليـــك وداؤهـــا مـــحـــســـومُ
33
إلاّ ســـؤالَ البـــاخـــليـــن فـــإنـــه
غُـــمَّى عـــليَّ ســـبـــيــلُهــا مــغــمــومُ
34
ولقـد كـفـانـي فـي العـفـافِ بـصـيـرةً
ذلُّ الحــــريــــصِ ورزقُه مــــقــــســــومُ
35
والنــــاسُ إمــــا واجـــدٌ مـــتـــعـــذِّرٌ
أو مـــغـــرمٌ بــالجــود وهــو عــديــمُ
36
هـــذا يـــضَـــنُّ وذاك يَـــقــصُــر مــالُه
فــقـد اسـتـوى المـحـظـوظُ والمـحـرومُ
37
إمَّاــ تــرى نــقــدَ العــيــون يـردُّنـي
والبـــابُ دونـــي مـــرتـــجٌ مـــقـــرومُ
38
عُــريــانَ مـن ورَق النـضـارة سـوقـطـت
كِــنَــنِــي وضــاع بــبُــردِيَ التـسـهـيـمُ
39
مُــلقــىً تَــنــابـذُنـي الأكـفُّ كـأنّـنـي
قــــعـــبٌ تـــفـــاوتَ صـــدعُهُ مـــرجـــومُ
40
بـيـن الغـنـى والفـقـر لا هـو جـاهلٌ
حــظِّيــ ولا هــو فـي الحـظـوظ حـكـيـمُ
41
فـــوراءَ غِـــمـــدي صـــارمٌ مـــا ضـــرَّه
شــعَــثُ النّــجــاد وغــربُه المــثــلومُ
42
خَـلَسَ الردى قـومـي فـأقـعـد نـهـضـتـي
أن لا يـــقـــومَ ســواي حــيــن أقــومُ
43
مــا جــهـد مـن وجـد السـلاحَ وَنـفـسُه
مـــلآى وَنـــاصـــرُ غـــيــظــهِ مــعــدومُ
44
وطــىء الزمـانُ بـهـم مـحـاسـنَ وجـهـه
فـــجـــبـــيـــنُه بـــشِـــجــاجِهِ مــأمــومُ
45
نُــسِـفـوا بـأيـدي الحـادثـات كـأنّهـم
وَبَـــرٌ تـــطـــارده الصَّبـــَا مـــجـــلومُ
46
أُخِّرتُ عــنــهــم للشــقــاوة بــعــدَهــم
ونــجــا بــهـم مـن عـيـشِـيَ التـقـديـمُ
47
قَــسَــمــاً بــهـا مـعـهـونـةً أعـنـاقُهـا
وظـــهـــورُهــا المــوشــيُّ والمــرقــومُ
48
قُـطُـراً تَـراقـصُ فـي الحـبـال إمـامُها
مَــرَحــاً فــيــأخــذ إِخــذَه المــأمــومُ
49
مـشْـيَ الخـرائد يـنـبـعـثـن مع الطُّلى
حــــتــــى تــــعــــوقَ روادفٌ وجـــســـومُ
50
يَــطــرحْـن أشـبـاحـا بـمـكَّةـَ كـالقـنـا
شُـــعـــثـــاً وهـــنّ مـــســـنَّمـــاتٌ كُـــومُ
51
عـقَـدوا الحُـبَـى حـيـثُ الحـلالُ مـحرَّم
بِــمــنــىً وحــيــثُ يــحــلَّلُ التــحـريـمُ
52
لَنَـدى بـنـي عـبـد الرحـيـم ومـجـدِهـم
مــن جِــنَّةــِ الدنــيــا رُقــىً وتــمـيـمُ
53
المــانــعــوُن فــمــا يُـدَعْـدَعُ جـارُهُـم
والحـــالبـــون وســـرحُهـــم مـــصـــرومُ
54
فـيـهـم عـن النـظَـر المُـريـب تـخـاوُصٌ
وعــــلى جـــهـــالاتِ الزمـــانِ حُـــلومُ
55
وإذا السـنـونَ أحـلْنَ أخـلاقَ الحـيـا
أقــلعــنَ عــنــهــم والكــريــمُ كـريـمُ
56
نـصـبـوا عـلى وضَـح الطـريـق مَـقارياً
فــي الجــدب يُـطـعِـمُ ليـلُهـا ويُـنـيـمُ
57
وتــســلَّبــوا للطــارقــيـن وأيـقـنـوا
فــي الحــمـد أنّ الغـانـمَ المـغـنـومُ
58
وإذا تــزاحــمــت الخـطـوب وضـاق عـن
نَــفَــسِ الجــبــان ونَــفْــسِه الحَـيـزومُ
59
ســـلُّوا لهـــم آراءهـــم فـــتــفــرّجــتْ
ومـــن الســـيـــوف خـــواطــرٌ وعَــزيــمُ
60
وإذا الحــســيـن رأيـتَ سـؤددَ نـفـسـه
وصــفَ البــعــيــدَ المــدرَكُ المـعـلومُ
61
بالصاحب ابتدأوا المكارمَ وانتَهوْا
فــالفــخــرُ مــفــتــتَــحٌ بــه مــخـتـومُ
62
مــدَّ الفــراتُ فــمــا وفَـى بـيـمـيـنـه
وســـمـــا فــحــلَّق والســحــابُ يــحــومُ
63
ورأى مـــكـــانَ نــظــيــرهِ لصــديــقــه
بــالودّ وهــو عــلى المــلوك زعــيــمُ
64
يـــا وافـــيــا للمــلك والأخُ غــادرٌ
ومــــصــــمِّمــــا وحـــســـامُه مـــهـــزومُ
65
مــــا ضــــرَّه يُــــتْــــمٌ وأنــــت له أبٌ
حــــــانٍ وأمٌّ بــــــالحـــــفـــــاظِ رَؤومُ
66
نــامــت عــيــون الكــالئاتِ تـواكُـلاً
عــنــه وعــيــنُــك نــومُهــا تــهــويــمُ
67
حــتــى أعــدتَ الدُّرْدَ مــن أنــيــابــه
والليــثُ مــفــتَــرَسٌ بــهــا مــضــغــومُ
68
وأتـــاك مـــعـــتـــرِفــا بــزَلَّةِ رأيــه
مـــن كـــان يـــزعُـــم أنــه مــعــصــومُ
69
إن الذي فــــتـــل العـــداوة كِـــفّـــةً
لك عــاد قــبــل الصــيـد وهـي رمـيـمُ
70
مــا زال يُـنْـشِـبُ فـي المـطـامـع كـفَّه
حــتــى تــحــيّــفَ ظُــفْــرَه التــقــليــمُ
71
نــطَــحَ الصــفــاةَ أجــمَّ يــعـلم إنَّهـا
لَتَــرُدُّ ذا الرَّوْقَــيــنِ وهــو حــطــيــمُ
72
قــطــع الحــبــالَ وجــاء يـركَـبُ رأسَه
فـــهـــوى يـــودُّ لوَ اَنـــه مـــخـــطــوم
73
يــســتــولد الآمــال شــراً والمــنــى
أمٌّ عـــلى طـــول الســـفـــاد عــقــيــمُ
74
حـــبَـــراتُ فـــحـــلٍ راقــصــتْ ألحــاظَه
وحــلا بــفــيــه شــهــدُهـا المـسـمـومُ
75
عــلِقَ الحــصــارَ مـدافـعـا عـن يـومـه
لو أنّ إمــــلاءَ الحــــصــــار يــــدومُ
76
يــخــشــى الفــرارَ ولا يـقـدِّم نـفـسَه
فــيــمــوتُ تــحـت السـيـف وهـو كـريـمُ
77
فــاخــتــار أُخــرى ذلَّ فــيــهـا أنـفُه
لخَــشــاشــة يُــدمَــى بــهـا الخـيـشـومُ
78
شــرّ البــليّـة فـي الحـروب أسـيـرُهـا
يُــســلَى القــتـيـلُ ويُـعـذَر المـهـزومُ
79
أســـكـــنــتَه دارَ الشــقــاءِ وإنــهــا
فــي جــنــب مــا هــو خــائف لنــعـيـمُ
80
عـــاداتُ جَـــدّك فـــي عـــلاك وإنــمــا
رمُــــح الكـــمـــيِّ بـــحَـــدّه مـــدعـــومُ
81
لهـم اعـوجـاجُ الأمـر إن طـعَـنوا به
ولكــفّــك التــثــقــيــفُ والتــقــويــمُ
82
وأرى الوزارةَ تُـــســـتَـــرقُّ وإنـــمــا
هـــي حُـــرّة وتـــبـــاحُ وهـــي حـــريــمُ
83
لعـبـتْ بـهـا الهـمـم القصارُ وأصبحتْ
وســـرورُهـــا عــنــد الرجــال هــمــومُ
84
فــي كــلّ يــوم نــابــت نــبــعــت بــه
عـــوجـــاءُ شــائكــةُ الغــصــونِ عَــذومُ
85
لا ظــلّ فــوق الأرض يَــحــمِـي قـائلا
فـــيـــهــا ولا تــحــت التــراب أرومُ
86
خـــوَّارة يـــمــضــي شَــظــايــا طُــيَّحــاً
تــحــت النــواجـذِ عُـودُهـا المـعـجـومُ
87
تـــلقـــاه عـــارفـــةً أســـرّةَ وجـــهــه
بـــالذلِّ وهـــو بـــعـــزِّهـــا مـــوســومُ
88
مــحــصــورةٌ فــيــه الســيــادةُ نـافـرٌ
مــن شــكــله التــوقـيـرُ والتـعـظـيـمُ
89
يــرضَــى مـن العـليـاء بـاسـمٍ مـا لَهُ
مــعــنــىً وزِعــنــفــةُ الأديــم أديــمُ
90
يُــعــطِــي الشِّفــاهَ إذا أراد كـرامـةً
كـــفًّاـــ مُــقــبِّلــهــا بــهــا مــلطــومُ
91
أفــتــغــضَــبــون وأنــتــمُ جِــيـرانُهـا
لسَـــوامِ مـــجـــدٍ مـــا لهــنَّ مُــســيــمُ
92
أم كــلُّ فــضــل فــي الزمــان وأهــلِه
حـــتـــى الوزارة مـــهـــمــلٌ مــظــلومُ
93
غــرِّدْ فــعــنــدكَ يـا حـمـامـةُ طـوقُهـا
وانــظــر فــفــيــك لحـاظُهـا يـا ريـمُ
94
واسـمـح لهـا أن كـنـتَ عـنـهـا فاضلا
كـــم نـــاقــصٍ وله بــكــم تــتــمــيــمُ
95
واجـلس لوفـد المـهـرجـان وكـعبُك ال
عــالي وأنــفُ الدهــر فــيــك رغــيــمُ
96
يــأتــيــك قَـسـرا خـادمـاً لك قـائمـا
فــــيـــه ومـــجـــدُك جـــالسٌ مـــخـــدومُ
97
مــتــســربــلاً ثــوبَ الخــلود وشـيـعُهُ
حَـــلْيُ القـــريـــض ودرُّه المـــنــظــومُ
98
تـهَـب النـفـوسَ مـن النـفـائس غـالبا
أمـــرَ الليـــالي أمـــرُك المـــرســومُ
99
يــا أســرتــي مــالي أَلُسُّ خَــشــاشـتـي
يـــبَـــســاً وواديــكــم أغــنُّ جــمــيــمُ
100
أَنِـــــفَ الإبـــــاءُ لوائل مــــن وائلٍ
فــفــنُــوا وعــزَّت بــالوفــاءِ تــمـيـمُ
101
ولو اكــتــفَــى قــيــسٌ بــفــتــوَى أمِّه
لمـــضـــى عَـــدِيٌّ طـــائحـــاً وخَـــطــيــمُ
102
وأرى أخــا كــســرى يــبــيــت وقـومـه
فــيــهــم سـيـوفُ النـصـر وهـو مَـضـيـمُ
103
عـهـدي بـكـم زمـنـاً وجُـرحـي بـيـنـكـم
يــوسَــى وصــدعُ خَــصــاصــتــي مــلمــومُ
104
فــإذا خــوَى قــصــبـي وسـانـدَ فـيـكُـمُ
طــلبَ الرفــادةِ جــنــبــيَ المــهـضـومُ
105
حـمـت الليـوثُ عـن الشـبـول وجـرجـرتْ
دونَ البِـــكـــارِ مَـــصـــاعـــبٌ وقُـــرومُ
106
فــعــلام إذ طُــلتــم وزدتــم بــسـطـةً
أنــا مــن رضــاع ســحـابـكـم مـفـطـومُ
107
أبــغــي حــيــاضَــكُــمُ فـأُضْـرَبُ دونـهـا
ضـــربَ الغـــرائب وهْـــي حَـــرَّى هِــيــمُ
108
عَـــتْـــبُ المــدِلِّ وتــحــتــه لودادكــم
صـــدرٌ عـــلى حـــزِّ الشـــفــار ســليــمُ

عن القصيدة

«لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ» قصيدة للشاعر مهيار الديلمي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 108 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «لمــــن الطــــلول كـــأنـــهـــنَّ رقـــومُ ... تَــضْــحَــى لعــيــنــك تــارة وتَــغــيــمُ». ولـمهيار الديلمي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0