هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إن تسأليني بعد قو

للشاعر مهيار الديلمي

1
إن تــســأليــنــي بــعـد قـو
مـي كـيـف أوجـدنـي الزمـانُ
2
وبــقــيـتُ مـن بـعـد الجِـمـا
ح ومِـــقـــودي ســـلِسٌ لَيـــانُ
3
فــرداً يــزعــزعــنــي الأذى
ويــشُــلُّ جــانــبــيَ الهــوانُ
4
كــالراحــة البــتــراءِ خُــو
لِسَ مـن أشـاجـعـهـا البـنانُ
5
بــــخــــلائق للدهــــر تُــــن
صَــر بــالمـقـادرِ أو تـعـانُ
6
طــاحــت بــأســنــمـة العُـلا
ونـجـا الذُّنـابَـي والعـجـانُ
7
عــصــفَـت فـلم تـنـجُ الحـصـو
نُ ولا بــفــارســه الحِـصـانُ
8
خَــــلَّتْ بـــفـــارسَ بـــركَهـــا
وعــلى الجـبـال لهـا جِـرانُ
9
وهــفــا بــبــيــضـاءِ المـدا
ئن يــــومُ بــــؤس أَرْوَنــــانُ
10
وبــبَــلخ لم تــبــدُ الذيــو
لُ مـن الهِـضابِ ولا القِنانُ
11
درَجَ المــلوكُ بــهــا كــمــا
درجَـت مـع النـفـس السـنـانُ
12
هــم أنــبـضـوا ذاك المَـعـي
نَ بــهـا وهـم ذاك المُـعـانُ
13
طـلبـوا الأمـان فـكـان يـؤ
خــذُ مـن سـيـوفـهـم الأمـانُ
14
إن أُرجِـــلوا هَـــزْلَى فــكــم
ركِـبـوا الزمـان وهـم سِمانُ
15
وعَــتــوا وكــلّ عــزيــزِ قــو
مٍ تــحــت أرجــلهــم مــهــانُ
16
يُــنــتــابُ نــاديــهــم وتَــف
هَـق فـي بـيـوتـهـم الجِـفـانُ
17
وإذا عــــلَتْ نــــيـــرانُهـــم
فـــالمـــنــدليُّ لهــا دُخَــانُ
18
أبـــكـــيـــهـــمُ أثــرا ومــا
لي أن أبــــرَّهــــمُّ عـــيـــانُ
19
لله مــــنــــهــــم جَــــدّيَ ال
وضَّاـــحُ أو أبـــيَ الهِــجــانُ
20
وبــنــفــســيَ الغُـرَرُ الوِضـا
ءُ بــلِيـنَ والسُّنـنُ الحـسـانُ
21
وجــــبــــيـــنُ كـــلِّ مـــتـــوَّجٍ
هو لا البخيلُ ولا الجبانُ
22
هـــم خَّلـــفـــونـــي كــالرذي
يَــة لا أديــنُ كــمــا أُدانُ
23
إن تُــنــكــري قــومــي فـعـن
دكِ مــن بــقــيــتـهـم بـيـانُ
24
وســلى النـجـابـةَ كـيـف كـن
تُ لتـعـلمـي بـي كيف كانوا

عن القصيدة

«إن تسأليني بعد قو» قصيدة للشاعر مهيار الديلمي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «إن تــســأليــنــي بــعـد قـو ... مـي كـيـف أوجـدنـي الزمـانُ». ولـمهيار الديلمي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0